الوقت الذي كان فيه "كورونا" طراز سيارة

في الوقت الذي لم يتوانى فيه البشر عن اتخاذ الاحتياطات اللازمة والابتعاد عن الشائعات غير الضرورية حول فيروس كورونا، فإن جمهور ومحبي عالم السيارات استرسلوا في استرجاع ذكريات جميلة عن نوع طراز سيارات شاء القدر بأن يتقاطع في مسماه مع نوع الفيروس الذي تصدر أخبار العالم خلال هذا الوقت من العام.

بالتحديد من الهند، التي تضم كسائر الدول عدداً من الإصابات بـ "كوفيد-19"، يكتب الشاب براث غوهيل، ويشير ملفه على موقع إلكتروني إلى حبه للسيارات وهواية التصوير، ويؤكد أنه وعلى الرغم من الوضع الصحي في أنحاء العالم، والأخبار الحقيقية والمفيدة وما وازاها من أخبار كاذبة ومعلومات خرافية حول طبيعة التعامل مع الفيروس الذي يشابه في أعراضه البرد والانفلونزا، طفت إلى السطح "تويوتا كورونا".

أوضح براث بأن "جامعة الواتساب" تعج يومياً بأخبار وعلاجات مختلفة ومحتملة حول هذا الفيروس الجديد. وبالطبع لا أحد يعلم فعليًا كم تلك الأخبار التي يجري تناقلها ناهيك عن جدواها فعلياً، بيد أننا يجب أن نُذكر أنفسنا بأننا نعيش في عام 2020، وبالتأكيد خلال أشهر قليلة سيتمكن العلماء وكبار الأطباء حول العالم من إيجاد علاج وترياق، لذلك من الجيد أن ينشغل كلٌ منا حسب تخصصه.

على أي حال، لنعُد للموضوع الأساسي، ألا وهو تويوتا كورونا! الأخت ذات الشهرة والصيت الأقل من طراز كورولا الشهير. من المفاجئ أن هناك الكثير من الأشخاص الذين لا يعرفون أن شركة "تويوتا" قد اعتادت فعلاً امتلاك سيارة تدعى كورونا، بيعت للجمهور ما بين 1957-2001.

بالعودة للاسم فإن كورونا، تعني التاج باللاتينية، وقد كان لدى الشركة سيارة "كراون" (التاج) قبل تقديم وطرح طرازها الكورونا. بيعت "كراون" عبر وكلاء "تويوتا ستور"، بينما تم بيع طراز كورونا حصريا عبر وكلاء "تويو-بت" باليابان، ناهيك عن تصدير الأخيرة للعديد من البلدان وهو ما عكس صيتها الذائع في ذلك الوقت.

خلال السنوات الـ 44 التي بيعت فيها تويوتا كورونا، حظيت بما يصل إلى 10 أجيال، وقد أجري على المركبة العديد من التغييرات بحيث قد يستغرق الخوض بالكتابة عنها بالتفصيل أسبوعًا آخر لإنهاء هذا المقال. ويمكن الإشارة إلى أن كورونا كانت في صورة طراز مركبات كوبيه ذات بابين، أو سيدان بأربعة أبواب، وغيرها. كما أنه عند الحديث عن المحركات، فقد تضمنت كل شيء، بدئاً من 1.5 لتر إلى 2.4 لتر.

كما كانت هنالك سيارات كورونا بمحركي ديزل. فضلاً عن أنه قد تم بيع السيارة بتكوينات RWD و FWD في مراحل مختلفة من عمرها.

يستعيد الكاتب شطراً من أيام طفولته عند زيارته دولة الإمارات العربية المتحدة، ليتذكر كيف كانت سيارات تويوتا القديمة تحظى بشعبية كبيرة منذ حوالي 18-20 عامًا. وكيف أنه قد اعتاد النظر بكل افتتان لطرازات كورونا، التاج، وكورولا القديمة والكثير غيرها، وهو أمر افتقد رؤيته في مشهد يومي في بلاده الهند خلال ذلك الوقت.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات