ذكر تقرير لشركة ماكينزي للبحوث أن دخول تقنيات «إنترنت الأشياء» يؤدي إلى إحداث ثورة في طريقة إنجاز الأفراد للمعاملات في العديد من القطاعات ليصل حجم أثرها الاقتصادي إلى ما يقارب من 11% من ناتج اقتصاد العالم بحلول 2025، فيما أكّد التقرير أن تحقيق ذلك الأثر سيتطلب من القطاعين الحكومي والخاص التغلب على مجموعة من العقبات الفنية والتنظيمية أهمها تطوير أنظمة مناسبة لتعزيز الاستفادة من تلك الأجهزة إلى الحد الأقصى.
المصدر: البيان – ماكينزي للبحوث - موقع «سيف آت لاست»

