قال شيرود ديجريبو، مدير أبحاث التهديدات والكشف عنها لدى «بروف بوينت» إن الباحثين في «بروف بوينت» يراقبون، بشكل متزايد، التطورات حول تفشي فيروس كورونا العالمي؛ بحثاً عن أي أنشطة ضارة، والذي وصل إلى مئات الآلاف من الرسائل؛ من أبرزها الهجمات التي تثير المخاوف القائمة على نظرية المؤامرة حول علاجات مزعومة غير معلن عنها لفيروس كورونا، والحملات التي تسيء استخدام المصادر المشروعة للمعلومات الصحية لمعالجة المستخدمين.
وأشار إلى أن هجمات فيروس كورونا تركزت، سابقاً، على المخاوف من الاضطرابات الاقتصادية في ضوء تفشي المرض، وخاصة في قطاع الشحن؛ وقد تزايدت حدة المخاوف حتى شملت قطاع التصنيع أيضاً.
