تخلى أخيراً الملياردير والمستثمر الأمريكي وارين بافيت، عن هاتفه الشخصي الرخيص القابل للطي «سامسونغ إس سي إتش- يو320»، والذي لا تتجاوز قيمته 20 دولاراً فقط، ليقتني بدلاً منه هاتفاً من طراز «آيفون»، وتحديداً «آيفون 11»، الذي يعد أحدث إصدار طرحته أخيراً شركة «أبل».
وقال بافيت في مقابلة تليفزيونية مع برنامج «سكواك بوكس» الذي تبثه شبكة «سي إن بي سي» الأمريكية: «مضى هاتفي القابل للطي إلى الأبد».
وظهر بافيت ضيفاً على البرنامج بمناسبة الخطاب السنوي إلى المساهمين في مجموعة شركاته الاستثمارية «بركشاير هاثاواي».
وكان احتفاظ بافيت لفترة طويلة بهاتف لا تتجاوز قيمته 20 دولاراً مثاراً للتندر، ذلك أنه يحتل منذ عدة سنوات المركز الثالث على قائمة أغنياء العالم، وتصدر القائمة في عام 2008. وتقدر ثروة بافيت حالياً بنحو 65 مليار دولار.
وكان إحجام بافيت عن استخدام هواتف «آيفون» مثاراً للتندر أيضاً، كون «أبل» تعد بمثابة ثالث أكبر استثمار لمجموعته «بركشاير هاثاواي» بعد قطاعي التأمين والسكك الحديدية. وتمتلك «بركشاير هاثاواي» حصة تبلغ نسبتها 5,5% في «أبل»، تعادل ما يزيد عن 245 مليون سهم قُدّرت قيمتها الإجمالية في نهاية العام الماضي بحوالي 72 مليار دولار.
وقال بافيت في المقابلة: «إنك تتحدثين مع رجل يبلغ من العمر 89 عاماً وبدأ بالكاد يتأقلم مع الهواتف الذكية».
