باركت الروبوت الشهير «صوفيا»، لدولة الإمارات امتلاكها البصيرة لاستحداث وزارة للذكاء الاصطناعي، معربة عن اعتقادها بأن فوائد الذكاء الاصطناعي تتحدث عن نفسها، وبالتالي فإن أفضل طريقة للتشجيع على اعتماد التكنولوجيات الجديدة تكمن في التأكد من عدم وجود معوقات قانونية أو مؤسساتية تحد من الابتكار.

جاءت تهنئة الروبوت «صوفيا» رداً على سؤال لها حول رؤيتها لاستثمار الإمارات في الذكاء الاصطناعي، وذلك قبيل مشاركتها في مؤتمر متخصص للمدققين الداخليين والذي تستضيفه دبي خلال الفترة من 12 وحتى 14 أبريل المقبل، حيث ستلقي خطاباً وستتفاعل مع زملائها المهنيين.

وقال عبد القادر عبيد علي، رئيس مجلس إدارة جمعية المدققين الداخليين في الإمارات: هذه أول مرة يتم فيها إشراك «صوفيا» في تبادل للأفكار من خلال المشاركة في منتدى مهني حواري يناقش موضوعاً معيناً. ويأتي ذلك متوافقاً مع الإنجاز الذي حققته حكومتنا الرشيدة بوصفها أول حكومة في العالم تستحدث وزارة للذكاء الاصطناعي.

وقد اخترنا شعار المؤتمر المتمثل في «التكنولوجيا المستقبلية تشكّل مستقبل التدقيق الداخلي» بهدف مواكبة أحدث التوجهات على صعيد تطويع التكنولوجيا لمصلحة مهنيي التدقيق الداخلي. وسوف يشكل التفاعل مع أول روبوت بشري شهير في العالم تجربة رائعة لمهنيينا.

وسوف يتطرق المؤتمر لمناقشة نطاق واسع من المواضيع المهنية، بما في ذلك التحديات الناجمة عن الذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي وتأثيره على التدقيق الداخلي، وخصوصية البيانات، والرقمنة، والأمن السيبراني والروبوتيات، إلى جانب عقد جلسات متزامنة يديرها الشركاء الاستراتيجيون والرعاة وغيرهم من المتحدثين العالميين الذين تمت دعوتهم، حيث ستركز هذه الجلسات على مواضيع ذات صلة بشعار المؤتمر.