طور باحثون في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، وجامعة سانت أندروز ومركز العمليات غير التقليدية للعلوم، نظاماً جديداً للتشفير غير قابل للاختراق، والذي يتوقع أن يحدث ثورة في خصوصية الاتصالات.
وابتكر فريق العلماء رقاقة ضوئية تسمح بإرسال المعلومات من مستخدم إلى آخر باستخدام اتصال لمرة واحدة غير قابل للاختراق، مما يجعله قادراً على تحقيق سرية مثالية، حيث يمكن حماية البيانات السرية الآن بشكل أكثر أماناً من أي وقت مضى.
ويستخدم النظام المقترح للباحثين شرائح السيليكون التي تحتوي على هياكل معقدة يتم تغييرها بشكل كلي من أجل إرسال المعلومات في مفتاح لمرة واحدة، والذي لا يمكن للمهاجم إعادة إنشائه أو اعتراضه.
وبينما تسمح تقنيات التشفير القياسية الحالية بإرسال المعلومات بسرعة، إلا أنه يمكن كسرها بواسطة أجهزة الحاسب والخوارزميات الكمومية المستقبلية، ومع ذلك، فإن الطريقة الجديدة لتشفير البيانات غير قابلة للكسر وتستخدم شبكات الاتصال الحالية.