ذكرت وكالة أنباء «بلومبرغ» الأمريكية أن «لجنة التجارة الاتحادية»، التي وضعت نفسها في الجهة المقابلة لإدارة الرئيس دونالد ترامب، قد دافعت عن نفسها في قضية مكافحة الاحتكار الخاصة بشركة «كوالكوم» المتخصصة في مجال نظم الاتصالات والرائدة عالمياً في مجال إنتاج وتصميم معالجات الهواتف الخلوية.

ووصفت «لجنة التجارة الاتحادية» حكماً قضائياً مفاده أن «كوالكوم» تسيء استغلال براءات الاختراع التي تمنحها، بأنه كان صائباً، بحسب ما أوردته «بلومبرغ».

ودعت اللجنة محكمة الاستئناف إلى تأييد الحكم بأن «كوالكوم» عززت من وضعها في السوق، عبر سبل تفتقد للنزاهة، من أجل إجبار المستهلكين على دفع أسعار باهظة، للرقائق ومن أجل الحصول على براءات الاختراع. وقدمت اللجنة ملفاً في هذا الشأن إلى محكمة الاستئناف في سان فرانسيسكو.

وقالت اللجنة: تهاجم كوالكوم صورة كاريكاتورية للتحليل الدقيق الذي توصلت إليه المحكمة الجزئية، وتتجاهل باستمرار ما أسفرت عنه المحاكمة.