زارت صحيفة «البيان» مقر شركة «هواوي» في مدينة زيوريخ، حيث اطلعت على أحدث تقنيات الجيل الخامس. جاء ذلك خلال التغطية الإعلامية للمنتدى العالمي لخدمات النطاق العريض للأجهزة المحمولة، لبحث تحديات الجيل الخامس، وفرص التحول الرقمي، ومستقبل الخدمات في ظل ثورة التقنية الجديدة.
وقال نائب رئيس مجلس إدارة شركة «هواوي» كين هو، إن تقنيات الجيل الخامس ستجعل دبي في مقدمة المدن الذكية حول العالم، لما تمتلكه من بنية تحتية قوية لشبكات اتصالات، ورؤية مستقبلية تعتمد على التحول الرقمي في كل مجالات الحياة، موضحاً أن عدد مستخدمي الجيل الخامس في عام 2025 سيتخطى 1.57 مليار شخص.
وأكد كين هو أهمية التعاون بين القطاعات لتسريع المرحلة التالية من تطوير الجيل الخامس، الأمر الذي من شأنه أن يثري مخيلتنا باعتباره فاتحاً لآفاق جديدة لإمكانات ومزايا لم نكن لنحلم بها من قبل. وقال: لا يقتصر دور تكنولوجيا الجيل الخامس على إضفاء أبعاد جديدة على صعيد تطوير المدن الذكية على نحو ما هي عليه الآن فحسب، بل تمتد ميزاتها لتضيف حالات استخدام جديدة، من شأنها أن ترسم ملامح جديدة لمستقبل العالم الذكي.
وأضاف: في أوروبا تعمل الوزارات الحكومية مباشرة مع شركات النقل لتحديد متطلبات الاستخدام المشترك لمواقع الجيل الخامس، وغيرها من أشكال البنية التحتية العامة (مثل إشارات المرور والإشارات ومحطات الحافلات) لتخفيض التكاليف على الجميع، وقد افتتحت «هواوي» أول مركز للابتكار المشترك 5G لأوروبا، يقع في زيوريخ ليكون بمثابة منصة ابتكار تساعد الشركات هناك على العمل معاً عبر القطاعات وتطوير حلول 5G الخاصة بالصناعة.
وأوضح أن هناك عدداً لا يحصى من التطبيقات التي تنتظر شبكة الجيل الخامس في المدن الذكية، الأمر الذي يؤكد أن بناء المدن الذكية اعتماداً على شبكات الجيل الخامس قرار صائب وبالغ الأهمية. ورداً على سؤال لـ«البيان» حول الآفاق المستقبلية التي ستحدثها في هذه التقنية في حياة الإنسان، قال: إن الجيل الخامس سيغير منظومة الحياة في كل المجالات الصناعية والصحية والزراعية، وسيزيد من نسبة الإنتاج، وسيضمن الأمان والسلامة لمختلف القطاعات على المدى البعيد، حيث ستكون شبكات الجيل الخامس أسرع 100 مرة من شبكات الجيل الرابع، ما يجعل التواصل بين الأجهزة أسرع بكثير.
وكانت «هواوي» قد اختارت دبي لاستضافة «مختبر هواوي المفتوح للجيل الخامس» خلال ديسمبر المقبل، وذلك لتعزيز خدمات الجيل الخامس في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط عبر دبي وتحفيز الابتكار في هذا المجال الحيوي الجديد، من خلال التعاون المنفتح والعمل المشترك عبر الأسواق.
