حصلت موانئ دبي العالمية - إقليم الإمارات على لقب «أفضل مشغل للمحطات البحرية» للعام الحالي، ضمن حفل توزيع جوائز ماريتايم ستاندرد 2019. أقيم الحدث تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران، الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات.

وتسلّم الجائزة، التي تعد الأهم على مستوى القطاع، يوست كرونينج، نائب الرئيس الأول ومدير العمليات بقطاع الموانئ والمحطات - موانئ دبي العالمية - إقليم الإمارات، وذلك خلال حفل كبير حضره لفيف من رواد صناعة الشحن والموانئ ومشغلي محطات الحاويات، وعدد من المسؤولين التنفيذيين العاملين في القطاع.

وقال محمد المعلم، المدير التنفيذي والمدير العام لموانئ دبي العالمية - إقليم الإمارات: «هذه الجائزة شهادة على تفوقنا وارتقاء مستوى خدماتنا اللوجستية لدعم عملائنا والاستعداد لتلبية متطلبات الأسواق الناشئة. ينصب تركيزنا على تحقيق قيمة مضافة في مجال نقل البضائع بشكل أسرع وأفضل لأولئك الذين يضعون ثقتهم في قدراتنا كعامل مركزي في تمكين التجارة. من خلال زيادة الكفاءة وسرعة المناولة في محطاتنا، أنشأنا واحدة من أكثر سلاسل التوريد كفاءة وفعالية في المنطقة معتمدين على الربط متعدد الوسائط».

توجت جمارك دبي مسيرتها الحافلة بالإنجازات في مجال الإبداع والابتكار بالحصول على جائزة عالمية رفيعة المستوى تعد شهادة دولية كبرى لتميز الدائرة كأفضل مؤسسة في الابتكار على مستوى العالم، حيث فازت جمارك دبي بجائزة الابتكار وبتصنيف 6 نجوم من المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة، لتصبح جمارك دبي بهذا الإنجاز أول جهة تحصل على هذه الجائزة العالمية على المستوى الحكومي والخاص بناء على التصنيف الجديد المتبع في الجائزة خلال دورة 2019.

كما واصلت الدائرة سعيها الدؤوب نحو التميز والريادة العالمية من خلال الحصول على ما يقارب 700 نقطة من نقاط التقييم المعتمدة. وتسلم أحمد محبوب مصبح مدير عام جمارك دبي الجائزة التي فازت بها الدائرة في حفل لتوزيع الجوائز أقامته المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة في العاصمة الفنلندية هلسنكي.

وقال أحمد محبوب مصبح: «يمثل فوز الدائرة بجائزة الابتكار من المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة اعترافاً دولياً بمدى التقدم الذي حققناه في الوصول إلى الصدارة العالمية في مجال الابتكار الجمركي، وتكتسب هذه الجائزة أهمية كبيرة نظراً لدقة وكفاءة منهجية التقييم المعتمدة في اختيار الفائز، والتي ترصد دور وجدوى الابتكار في مجمل العمل الذي تنجزه الجهة المتقدمة».