حافظ برج خليفة على موقعه كأطول مبنى في العالم وتصدر قائمة بأعلى 10 مبانٍ نشرتها محطة«سي إن إن». وقالت المحطة في تقرير نشرته أمس، إن برج خليفة كما هو حال دبي رسم معالم مسيرة التطور العمراني في الشق الأول من القرن الحادي والعشرين.
ونقل التقرير عن موقع«سكاي سكريبر» العالمي قوله، إن برج خليفة، من خلال امتزاج التأثيرات الإسلامية بالخصائص الحديثة الموفرة للطاقة، أعاد صياغة ما هو ممكن في تصميم وهندسة المباني الفائقة. كما إنه يرتبط أيضًا بنظام النقل الجماعي في دبي، مما يضفي عليه طابعاً جمالياً وعملياً. واصفاً إياه بـ «المبهج والعملاق في آن معاً». وأضاف أنه رغم أهمية المبنى من الناحية المعمارية، إلا أن أهميته الأكبر تكمن في بروزه كرمز لإرادة البشرية وإبداعها. وأوضح التقرير أنه منذ أكثر من قرن من الزمان، برزت ناطحات السحاب لتصبح رمزاً للأسلوب الحضري والقوة. وما بدأ في أواخر القرن التاسع عشر يستمر بشكل حيوي في القرن الحادي والعشرين، والعالم ماض في بناء الأعلى والأكثر علواً.
ويقول البروفيسور فاليري أوغستين من كلية الهندسة في جامعة كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية لشبكة سي إن إن: ناطحات السحاب هدف طموح. والبشر كانوا دائماً مفتونين بالارتفاع. سواء أكان إيكاروس أو الأخوان رايت، فقد سعينا دائمًا للهروب من روابط الجاذبية. فناطحات السحاب تتيح لنا الطيران ولفترة وجيزة.
وقال أوغستين إن هناك بعد ذلك الأسباب الأقل دلالة على الاستمرار في الارتفاع -مثل زيادة قيمة الأرض إلى الحد الأقصى والقدرات التكنولوجية والهندسية المتطورة باستمرار.
والأبراج الأربعة الأولى في التقرير بعد برج خليفة 828 متراً، تضم برج شنغهاي 632 متراً، وبرج ساعة مكة الملكي 601 متر، ومركز بينغ آن المالي 599.1 متراً، وبرج لوت وورلد في كوريا 555 متراً.
