صراع بين العمالقة على مستقبل ألعاب الفيديو

تمر صناعة ألعاب الفيديو حالياً بمرحلة انتقالية، وذلك بعد أن أدى الانتشار السريع للهواتف الذكية، إلى جانب الزيادة الهائلة في الاستثمارات العالمية المخصصة للبنية التحتية لشبكة الإنترنت إلى ارتفاع عدد مستخدمي ألعاب الفيديو إلى ما يتجاوز ملياري شخص.

وبحسب تقرير نشره أمس موقع «بزنس انسايدر» الشبكي البريطاني، جلبت ألعاب الفيديو حول العالم إيرادات بلغت قيمتها 118 مليار دولار خلال العام الماضي، استأثرت ألعاب الهواتف الذكية بتوليد أكثر من نصفها «تحديداً 61,3 مليار دولار».

والآن ثمة صراع متصاعد للفوز بنصيب أكبر من كعكة ألعاب الهواتف بين عملاقين تقنيين كان لهما دور بارز في هذه النهضة التي تشهدها حالياً صناعة ألعاب الفيديو العالمية، وهما شركتا «أبل» و«غوغل».

وأطلقت «أبل» الشهر الماضي خدمة الاشتراك الشهري التي تتيح للمشترك فيها مزاولة أكثر من 100 لعبة ضمن منصتها الشهيرة للألعاب «أركيد» على أجهزة «آيفون»؛ «آيباد»؛ و«ماك أو إس». وبدورها، ستطلق «غوغل» خلال الشهر المقبل منصة ألعابها الجديدة «ساديا»، والتي ستخوض منافسة قوية مع منصة «أركيد» من «أبل»، معتمدة على تجهيزات قوية أهمها لوحة المفاتيح الجديدة.

ووفقاً للتقرير، سيتمخض الصراع المتزايد بين منصات «أبل» و«غوغل» عن صياغة جديد لشكل صناعة ألعاب الفيديو والهاتف في المستقبل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات