أكد «برنامج الأمم المتحدة الإنمائي»، أن دبي استطاعت تحويل نفسها إلى مدينة ذكية من خلال رفع وتعزيز قدرات البيانات الكبيرة، الذكاء الاصطناعي، المعاملات الحكومية غير الورقية، التعاملات الرقمية «بلوك تشين»، الهوية الرقمية، الخدمات الحكومية الذكية والمنصات الخدمية المشتركة، وغيرها من التطبيقات والمفاهيم التقنية المستحدثة التي ظهرت خلال السنوات الأخيرة.

ونشر البرنامج، تقريراً عن المدن الذكية حول العالم، تحت عنوان «إنشاء مدن للجميع»، وتضمن كلمة مراد وهبة، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة والمدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي للمنطقة العربية، على هامش الدورة الأخيرة للجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي انعقدت الأسبوع الماضي.

واستعرضت الكلمة عدة تجارب للمدن الذكية حول العالم، وتطرقت إلى تجربة «دبي الذكية»، وذكرت أن دبي تهدف أيضاً لأن تكون المدينة الأسعد على وجه الأرض. وأضافت أننا سنسمع كثيراً في القريب العاجل عن إنجازات دبي في كلٍ من مساريها «دبي الذكية» و«دبي السعيدة».

وعلى صعيد متصل، أكد المنتدى الاقتصادي العالمي، أن دبي وغيرها من المدن الذكية حول العالم ستحدث ثورة حقيقية في حياة الناس، وأساليب تواصلهم مع بعضهم البعض، وتسوقهم، خاصة فيما الأشخاص الذين يعانون ضعفاً في حاسة الإبصار.

ونشر المنتدى تقريراً حديثاً عن دور المدن الذكية في تسهيل حياة المكفوفين وضعاف البصر. وتطرق إلى دور دبي وإسهامها في هذا الشأن باعتبارها إحدى المدن الرائدة على مستوى العالم في تبني تطبيقات المدن الذكية

وذكر التقرير أن دبي أطلقت منظومة تجريبية تتضمن تطبيقاً عبر هاتف «آيفون» الذكي يمكنه تحويل المعلومات المكتوبة داخل محطات المترو إلى تعليمات صوتية تساعد المستخدمين المكفوفين وضعاف البصر على الوصول إلى شباك التذاكر داخل المحطة، أو إلى البوابة أو المخرج أو منصة انتظار القطار، أو العربات، بحسب احتياجاتهم.