في هونج كونج يسمونها ستار فيري. وفي دبي هي العبرة "أرخص وسيلة نقل" وأكثرها متعة، لعبور الخور من دبي إلى ديرة، وخاصة في أشهر الشتاء الباردة المنعشة، كما وصفتها صحيفة "فري مالي توداي".
يقول التقرير: "تنقل هذه القوارب الخشبية التقليدية، الفريدة من نوعها في دبي، ما يصل إلى 20 راكباً في وقت واحد عبر الخور، مقابل رسوم متواضعة تبلغ درهما واحدا للشخص الواحد. هناك خطان للعبرة. خط ينطلق من محطة العبرة ببر دبي أمام مبنى بنك بارودا ويحط رحاله بالقرب من سوق التوابل في ديرة. وخط آخر يمتد بين محطة العبرة في سوق بر دبي ومحطة السبخة للعبرات في ديرة، غير بعيد عن ميدان بني ياس".
لا حديث يدور بين السائقين والركاب، حيث يركز هؤلاء على جمع الأجور. أما الركاب فيميل معظمهم إلى قضاء رحلة الخمس دقائق في سكون، مستمتعين بالمنظر، وتأمل المياه الصافية، ومحاولة تفادي استنشاق الكثير من أبخرة عوادم العبرات.
في الماضي، وبصرف النظر عن صيد الأسماك وصيد اللؤلؤ، كان النشاط الاقتصادي الوحيد في دبي هو التجارة وهو ما تفوقت فيه. كان الخور هو المكان الذي يحدث فيه كل شيء، وكانت مراكب الداو الشراعية المتواجدة في المحيط مليئة بجميع أنواع البضائع المتجهة إلى البلدان المجاورة.
أما اليوم فتمتلك دبي مرافق ميناء حاويات حديثة ضخمة في ميناء راشد وجبل علي. على الرغم من ذلك، لا يزال الخور يعج بالنشاطات الخشبية التقليدية المحملة بالسيارات والثلاجات وزيت الطهي والأرز والإطارات لشحنها إلى دول الخليج الأخرى والهند وباكستان والصومال وكينيا واليمن وأماكن أخرى.
