تأثرت سوق العقارات سلباً في بريطانيا بتداعيات بريكست، وسط تراجع الأسعار وبخاصة في العاصمة لندن المعروفة بأسعارها المرتفعة جداً. وتقول بياتريس كابوش، مديرة شركة «بارنز يوكاي»، إنّ السوق متوقفة.

وتكاد أسعار البيع لا تتحرك في البلاد. ففي يوليو، لم تزد إلا بمعدل 0.7% على مدى سنة، في أبطأ وتيرة لها منذ نهاية 2012. ويعزو الخبراء هذا التباطؤ إلى بريكست والغموض الذي ينجم عنه منذ ثلاث سنوات.

وقالت يال سلفين، الخبيرة الاقتصادية في المكتب البريطاني لمؤسسة «كاي. بي. ام. جي» المتخصصة في دراسة الأسواق، إنّ «سوق الإسكان راكدة منذ 2016»، تاريخ استفتاء بريكست.

وأوضحت أنّ السبب يكمن «في التغيرات الطارئة في الضريبة على الممتلكات، ولكن أيضاً بسبب الغموض الذي يلف بريكست». وأدى هذا الوضع إلى تأجيل كثير من المشترين عمليات الشراء خشية دفع مبالغ باهظة في وقت قد تهبط الأسعار بحال حصول بريكست من دون اتفاق.