قدمت شركتا توماس كوك الألمانية والنمساوية للسياحة، أمس، طلباً بإشهار إفلاس للجهات المعنية، في كل من البلدين، بعد أن كانت الشركة الأم، توماس كوك البريطانية، قد علقت عملياتها مطلع الأسبوع الجاري.
وانهارت توماس كوك البريطانية للسياحة وتقدمت بطلب لتصفية الشركة الاثنين الماضي وخلف انهيار الشركة العملاقة عشرات الآلاف من السائحين الذين تصادف وقت قضاء عطلاتهم مع إشهار الشركة إفلاسها، وانقطعت بهم السبل جراء إفلاس الشركة. كما تسبب إشهار الإفلاس في تعريض العديد من شركات السياحة المحلية لضيق مالي.
وتعكف الحكومة البريطانية على توفير رحلات جوية لإعادة مواطنيها العالقين في دول أجنبية جراء إفلاس توماس كوك، وأعلنت عن إجراء تحقيق لمعرفة كيف حدث الانهيار.
