ظهرت دراسة أجرتها شركة نيو بيرسبيكتيف ميديا، بتكليف من جوائز «بانكر ميدل إيست» والتي يدعمها مركز دبي المالي العالمي، أن ثلاثة من كل أربعة عملاء في الإمارات، ونسبتهم 76%، يفضلون الخدمات المصرفية الرقمية على الزيارات المصرفية التقليدية، مع انخفاض عدد زيارات العملاء للبنك إلى زيارتين كحد أقصى في السنة.
وأشارت الدراسة إلى أن التغير في سلوك العميل ومزايا الأمان المُرضية مع التجربة الشاملة المقدمة للعميل في الخدمات المصرفية الرقمية شجعت على التحول الرقمي في القطاع المصرفي. شملت الدراسة 2200 شخص من المقيمين في الإمارات، 73% منهم تتراوح أعمارهم بين 20 إلى 40 سنة. وعند سؤالهم تبين أن 83% يستخدمون منصات الخدمات المصرفية الرقمية والتطبيقات المصرفية نظراً لتوفرها على مدار الأسبوع والدرجة العالية من الأمان والراحة التي تقدمها للعميل.
وقال نايچل رودريجز، المدير التنفيذي لشركة «سي پي آي فينانشال»، وهي الشركة المنظمة لحفل جوائز «بانكر ميدل إيست»: لا شك أن التحول الرقمي هو المستقبل وأن المؤسسات التي تواكب التطورات التكنولوجية، من خلال الخدمات المتميزة التي تقدمها، ستلبي أو ستفوق توقعات عملائها ومساهميها وستتمكن من تحقيق عوائد كبيرة«.
وأضاف: أن جوائز»بانكر ميدل إيست» تتفهم هذا التحول الجديد في السوق، وبناء على ذلك فإنه من الضروري أن نكرم اللاعبين الرئيسيين في القطاع المصرفي والمالي الذين يرتقون به بتقديمهم حلولاً مبتكرة وتجارب مثالية للعملاء.
وقال إن أهم الميزات التي تجذب المستهلكين نحو الخدمات المصرفية الرقمية هي توفرها على مدار الأسبوع والدرجة العالية من الأمان والسهولة والراحة التي توفرها للعميل، فقد ولت الأيام التي يعتمد فيها العملاء على ساعات عمل البنك ليكونوا قادرين على القيام بمعاملاتهم. ويشعر جميع الذين شاركوا في الاستفتاء بأن جميع المعاملات تقريباً، يمكن إجراؤها الآن من منازلهم بكل سهولة وراحة. وتشير الدراسة إلى أن 82% يشعرون أن التطبيقات المصرفية والخدمات المصرفية الرقمية آمنة وموثوقة.
ويخوض القطاع المصرفي سباقاً رقمياً نتيجة الاستثمارات الكبيرة في التقنيات الرقمية التي تركز على رضا العملاء. ووفقاً للدراسة، يستخدم المستهلكون بشكل أساسي الخدمات الرقمية لدفع فواتير الخدمات العامة والتحويلات المالية (المحلية والدولية) وتسديد دفعات بطاقات الائتمان وكشوفات الحسابات البنكية.
