كشفت دراسة تضمنها تقرير الوعي الأمني لعام 2019، والذي نشرته شركة «سانز» عن أن 60% من الخبراء قالوا إنهم لا يعرفون ما إن كانت هناك ميزانية مخصصة للتوعية بأمن البيانات في شركاتهم.
وتقارن الدراسة بين البيانات الحالية وبيانات الأعوام السابقة وتحليلات أبرز المشاكل التي يواجهها مختصو الأمن السيبراني في الشركات، والتي تتمثل في نقص الموارد وتدني الدعم من جانب الإدارة، بالإضافة إلى غموض مسؤولياتهم التي تنطوي عليها مناصبهم.
ويهدف التقرير إلى تزويد العاملين في مجال التوعية الأمنية بخارطة الطريق التي تمكنهم من اتخاذ القرارات القائمة على البيانات الدقيقة حول كيفية تحسين برامجهم للتوعية بالأمن، كما تزوّدهم بالقدرة على مقارنة برامجهم بتلك التي تطبقها الجهات الأخرى.
وقال لانس سبيتزنر، مدير سانز: «بعد مرور خمس سنوات على انطلاق التقرير السنوي، بدأنا نتعرف على أبرز التوجهات على هذا الصعيد».