أظهر استطلاع للرأي أجرته جريدة «البيان» على مدار الأسبوع الماضي عبر موقعها الإلكتروني، وحسابيها في موقعي «فيسبوك» و«تويتر»، أن وثيقة التأمين على الحياة ليست من أولويات الأفراد، حيث مالت أغلب إجابات المستطلع آراؤهم إلى عدم اقتناء الوثيقة.
وكان نص سؤال الاستطلاع «هل تحرص على اقتناء وثيقة التأمين على الحياة؟»، وجاء في نتيجته على موقع «البيان الإلكتروني» أن 87% من المستطلعة آراؤهم لا يفضلون اقتناء وثيقة التأمين على الحياة، و84% في الاستطلاع عبر «فيسبوك»، ونفس النسبة عبر «تويتر». وأعرب 13% من المشاركين في الاستطلاع عبر موقع «البيان الإلكتروني»، و16% عبر «فيسبوك» و«تويتر» عن حرصهم على اقتناء وثيقة التأمين على الحياة.
ويرى خبراء ومختصون، أن وثيقة التأمين على الحياة ما زالت محكومة وتواجه العديد من التحديات، أهمها نظرة المجتمع وتقاليده والتحفظ إزاء تلك الوثيقة لأسباب دينية.
منتجات ملائمة
وقالوا لــ «البيان الاقتصادي» إن سوق التأمين على الحياة مقبل على نمو ملموس خصوصاً مع وجود شركات التأمين التكافلي التي باتت قادرة على توفير منتجات تلائم المجتمعات المسلمة التي كانت رافضة لفكرة التأمين على الحياة.
وتعتبر وثائق التأمين على الحياة مع الاشتراك في الأرباح إحدى الوثائق المتوفرة في السوق الإماراتي، وتحمي من الخسائر المالية التي قد تحدث بسبب الوفاة المبكرة للمؤمن عليه، حيث يتلقى المستفيد المحدد المبالغ ويكون محميا من أي مخاطر مالية.
منافس عالمي
وسوق التأمين الإماراتي هو الأول على المستوى العربي ومنافس قوي على المستوى العالمي، بحيث يتضمن 62 شركة منها ما هو وطني ومنها فروع لشركات أجنبية، وتقدم هذه الشركات كافة منتجاتها على اختلاف أنواعها، ابتداءً من التأمين الصحي وانتهاءً بمنتجات تأمين الحياة المرتبطة استثمارياً، وكذلك منتجات التأمين التكافلي العام والتكافل العائلي.

