أعلنت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات أمس انطلاق فعاليات «مخيم هيئة تنظيم الاتصالات للابتكار» بنسخته الخامسة التي تستمر إلى 8 أغسطس حيث يهدف المخيم إلى تعريف الجيل الجديد بأهم المجالات التقنية المستقبلية، ودعم ملكات الاستكشاف والابتكار واستشراف المستقبل والتطوير الذاتي للمهارات التقنية لدى اليافعين بما يتوافق مع توجه الدولة في الاتصالات وتقنية المعلومات.
وقال حمد عبيد المنصوري، مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات: «يجسد مخيم الابتكار التزام الهيئة بتوجيهات القيادة الرشيدة في خلق بيئة محفزة للابتكار تصل بدولة الإمارات إلى المراكز الأولى عالمياً في مختلف الميادين، حيث يساهم المخيم بما يقدمه من فعاليات في تعزيز ونشر ثقافة الابتكار بين جيل الشباب الإماراتي في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وغرس بذور المعرفة، وتشجيعهم على التميز والإبداع، في إطار الجهود الرامية إلى بناء وإعداد الكفاءات والمواهب الإماراتية الشابة».
وأضاف المنصوري «يقوم على المخيم مجموعة من خيرة موظفي الهيئة، أصحاب الخبرة الكبيرة في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات، والذكاء الاصطناعي وانترنت الأشياء، والذين سيسخرون تجربتهم الطويلة في تعريف الطلبة على متطلبات المرحلة المقبلة، والمجالات المستقبلية التي تخدم تطلعات الدولة في مجالات المدن الذكية، وأمن المعلومات، وعلوم الفضاء، والذكاء الاصطناعي، كما فتحت الهيئة المجال للمتطوعين من طلبة الجامعات للانضمام كمساعدين في الفريق الإداري والتدريبي، بهدف اكتساب خبرة عملية في إدارة مثل هذه المحافل».
ويتضمن المخيم الذي يستهدف طلبة المدارس من أبناء وبنات الدولة الذين تتراوح أعمارهم بين 6-17 سنة، العديد من البرامج المتنوعة وبالأخص تلك المتعلقة في مجالات الاتصالات وتقنية المعلومات، ويركز المخيم على البرمجة، حيث تم إدراجها في المسارات الرئيسية الثلاثة، وهي مسار الابتكار الرقمي وريادة الأعمال، ومسار الذكاء الاصطناعي وعلم البيانات، ومسار الروبوتات وإنترنت الأشياء، وذلك بهدف إتاحة الفرصة لجميع الطلبة لتعلم أحدث تقنيات وأساليب البرمجة، وبما يساعد في دفع عجلة التقدم في الدولة نحو الأمام وإعداد جيل مستعد لوظائف المستقبل.
