كشف تقرير جديد نشرته شركة «هانيويل» أن 68% من المؤسسات المتوسطة وكبيرة الحجم في الإمارات ترى في تكنولوجيا إنترنت الأشياء الصناعية واحداً من العوامل الرئيسية لنجاح عملياتها التجارية، سواء في وقتنا الراهن أو في غضون الأعوام الخمسة المقبلة.
وعقدت هانيويل شراكة مع شركة «يوجوف» ومؤسسة البيانات الدولية (IDC) لإطلاق تقرير عن أبرز معالم سوق إنترنت الأشياء الصناعية في الإمارات والسعودية، وذلك لتحليل آراء ما يقارب 250 شخصية من المديرين التنفيذيين رفيعي المستوى في الشركات الإماراتية والسعودية على امتداد قطاعات البناء والمدن والنقل والخدمات اللوجستية والصناعة.
كما يشمل التقرير إجراء مقابلات مع المديرين التنفيذيين للاطلاع على تصوراتهم والوقوف على مدى تطبيق تكنولوجيا إنترنت الأشياء الصناعية ومبادرات الرقمنة وآفاق الاستثمار فيها داخل مؤسساتهم.
وقال نورم جيلسدورف، رئيس شركة هانيويل في المناطق سريعة النمو والشرق الأوسط وروسيا ورابطة الدول المستقلة: «أحدثت مبادرات الرقمنة وتكنولوجيا إنترنت الأشياء الصناعية ثورة في أساليب عمل الشركات في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وذلك من خلال الربط بين النظم المنتشرة في مختلف العمليات الصناعية بغية استخلاص المعلومات غير المستثمرة سابقاً، والتي من شأنها أن تدفع نحو تحقيق قدر جديد من النمو».
وأضاف جيلسدورف: «يعكس الاستبيان الذي أجريناه وجود إقبال قوي ومتنام على اعتماد الرقمنة في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية. ويقوم عملاؤنا بتوليد المزيد من البيانات عبر عملياتهم المتصلة المتزايدة، كما باتوا يطلبون تزويدهم بالتقنيات اللازمة لتجميع هذه البيانات وتحويلها إلى رؤى تحقق لهم الأرباح. وباعتماد المزيج الصحيح من الأجهزة والبرمجيات والتحليلات والأمن السيبراني، باتت الشركات مهيأة لتحقيق المكاسب التي يُتيحها مفهوم (الصناعة 4.0)».
