توصلت دراسة بحثية جديدة أجرتها وحدة المعلومات الاقتصادية برعاية «أنظمة سيتركس»، إلى أن الشركات التي تستخدم التكنولوجيا لدعم نماذج جديدة للعمل، وتزويد الموظفين بالأدوات التي تجعل العمل أكثر كفاءة، يمكن أن توفر لهم تجربة عمل متميزة، الأمر الذي يساهم في استقطاب الأشخاص والمواهب الذين تحتاجهم الشركة، ويعزز من مستوى التفاعل والإنتاجية لهؤلاء الموظفين، ما يساهم في تطوير نتائج الأعمال.
وجرت العادة على أن تكون الرواتب التنافسية والمزايا ومبادرات التطوير الوظيفي كافية لإيجاد المواهب والحفاظ عليها، إلا أن هذه الأمور باتت اليوم تشكل عناصر أساسية. أما الفوز في معركة المواهب فيفرض على الشركات رفع مستوى أدائها وإعطاء الموظفين ما يريدونه حقاً وهو أسلوب بسيط ومرن لإنجاز الأعمال. وبهذا تشكل التكنولوجيا المحرك الرئيسي في تجربة الموظفين العصريين.
وقال تيم ميناهان، نائب الرئيس التنفيذي للاستراتيجية ومدير التسويق لدى «سيتركس»: «يسعى الناس اليوم للتمتع بالمزيد من الحرية في زمان ومكان وطريقة عملهم. ويتوقعون أن تكون الأمور مطواعة لهم كما في حياتهم الشخصية. لذا، فإن استقطاب المواهب والاحتفاظ بها في سوق العمل المحكمة اليوم تفرض على الشركات إعادة التفكير في معنى «بيئة العمل» وإنشاء بيئات رقمية تستوعب العمال التقليديين، والعاملين عن بعد والمستقلين، وتقدم الأدوات والمعلومات التي يحتاجونها للقيام بأفضل ما لديهم من عمل بطريقة بسيطة وموحدة».