توصل بحث جديد أجرته وحدة المعلومات التابعة لمجلة الإيكونوميست إلى أن الكفاءات الرقمية باتت حيوية لتحقيق أهداف الأعمال. وفي المقارنة المعيارية لكفاءات الأداء الرقمي، التي طلبت ريفربد إجراءها، اعتبر 83% من المشاركين في الاستبيان في الإمارات أن الكفاءات الرقمية إما مهمّة جداً أو فائقة الأهمية لتحقيق سرعة التكيف المؤسسية ورضا العاملين واستقطاب المواهب، من جملة عوامل أخرى.
ويكشف الاستبيان عن إدراك مشترك لدى الأعمال لأهمية التحول الرقمي في تحقيق أهدافها، والحفاظ على قدرتها التنافسية. ومع ذلك، أشارت 64% من المؤسسات في الإمارات إلى أنها تواجه صعوبات في تحقيق هذه الأهداف المهمّة بسبب نقص الكفاءات الرقمية.
وهذه النسبة أعلى من النسبة السائدة لدى مؤسسات أمريكا الشمالية (54%) وأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا (56%). وبوجه خاص، أشار 74 % من المشاركين في الاستبيان في الإمارات إلى أن فجوات الكفاءة الرقمية التي يعانون منها قد أثرت سلبياً على تجربة المستخدم.
وقال روبرت بويل، مدير التحرير في وحدة المعلومات التابعة لمجلة الإيكونوميست في مجال الريادة الفكرية (الأمريكيتين): «تظهر الدراسة اتفاقاً واضحاً بالآراء بين المشاركين في الاستبيان على أن تحسين الكفاءة الرقمية أمر حيوي لتعزيز الأداء المؤسسي».
وقال إيلي ديب، نائب الرئيس الإقليمي للأسواق الناشئة في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في ريفربد: «استناداً إلى نتائج استبيان وحدة المعلومات التابعة لمجلة الإيكونوميست، هناك دعوة كي تستثمر مؤسسات المنطقة في الكفاءات الرقمية لضمان النجاح طويل الأجل لجهود تحول أعمالها.
وتمثل مجموعة مختلطة من المبادرات، كتدريب الموظفين واعتماد برمجيات «ديف أوبس - DevOps»، وتخصيص الموارد التي تركز على دفع عجلة مشاريع التحول الرقمي في جميع أنحاء المؤسسة، وتأسيس مراكز متفرغة تركز على رعاية هذه الكفاءات، بداية طيبة لتعزيز إنتاجية الموظفين وبناء تجارب رقمية أفضل للعملاء، وبالتالي تحسين النتائج».