تريد مدينة دبي أن تصنع الأشياء بفرادة متميزة، سواء في شكل فنادقها ومتاجرها ومتنزهاتها ومتاحفها ومطاعمها أو البضائع الفاخرة التي تنتشر في أرجائها، فإذا كنت تريد زيارة المدينة لابد من أن تخوض التجربة على نطاق واسع في تلك المدينة التي تشرق فيها الشمس على مدار العام، تشير صحيفة "تلغراف" البريطانية في تقريرها "48 ساعة في .. دبي: دليل داخلي إلى مدينة الذهب".

لكن إذا كنت من غير هواة القفز بالمظلات أو صعود الصروح الشاهقة، يمكنك، مع ذلك، قضاء أوقات ممتعة في المدينة المليئة بمظاهر الأصالة إلى جانب معالم التمدن والحضارة وحتى معالم المستقبل.

قرب خور دبي، تقع منطقة السيف التراثية بجوار حي الفهيدي التاريخي، وتشمل كورنيش بواجهة بحرية يمتد لأكثر من ميل ومرسى وسوق عائم، مع مجموعة من المطاعم والمحلات التجارية العصرية التي كانت تتهافت إليها أخيراً، حسب التقرير، ويقع بقربها متحف دبي الوطني الذي يذكر بماضي البلاد، كما تمر عبر الخور عبرات خشبية تقليدية يمكن الصعود إليها ومشاهدة أسواق النسيج والبهارات والعطور عند المصب.

لكل حسب أذواقه وميوله في المدينة، لهواة الفنون هناك "السركال أفينيو" موطن 60 استديو فنيا وتصميميا، ولهواة التسوق متاجر كثيرة حيث يمكن العثور على ملابس لمصممين مشهورين بأسعار محسومة، ولهواة المناظر الطبيعية، هناك الصحراء وشواطئ المدينة الطبيعية، إلى جانب "حديقة العجائب" حيث تتفتح 45 مليون زهرة.

أما لهواة العروض، فهناك حديقة من نوع مختلف، "دبي غاردن غلو"، المصنوعة بالكامل من مصابيح كهربائية، وهذه تضم متنزها جليديا بمعالم دبي مجمدة، وهناك ايضاً العرض المائي لنافورة "مول دبي" بأضوائها وموسيقاها التصويرية من النوع الكلاسيكي والبوب، وهناك متحف "الأوهام" الجديد المليء بالعجائب والخدع البصرية، عدا الكثير من المعالم والفنادق والمطاعم والمقاهي ومواقع الجذب السياحي التي ترضي كل الأذواق.