2.6 تريليون دولار سوق المدن الذكية عالمياً 2025

توقع تقرير صدر عن شركة «جراند فيو ريسيرتش»، أن يسجل سوق المدن الذكية العالمي 2.6 تريليون دولار بحلول عام 2025. وذكر التقرير أن شركة «شنايدر إلكتريك»، أعلنت قبيل انطلاق فعاليات قمة مدن المستقبل في العالم العربي، التي استضافتها دبي، أن معدل إنفاق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وبشكل خاص دول الخليج، يتصدر حجم السوق العالمية للمدن الذكية، التي تبلغ قيمتها 2.6 مليار دولار.

ومن المتوقع أن تصل الاستثمارات في التقنيات التي تمكّن المدن الذكية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا إلى 2.30 مليار دولار، بحلول عام 2021، وفقاً لتقديرات شركة البيانات الدولية العالمية IDC، ومن المقرر أن يصل هذا الرقم إلى 2.7 مليار دولار في عام 2022.

وبهذا، لم يعد أمام أي مدينة قائمة خيار في عدم الاستفادة من أرقى خدمات المدينة الرقمية في جميع القطاعات. فجميع المدن تخوض اليوم معركة عالمية لاستقطاب أفضل المتخصصين والمواهب، وتنجح المدن الذكية في اجتذابهم والاحتفاظ بهم، فتعمل تلك المواهب على قيادة الابتكار، وهذا عامل محوري شديد الأهمية في استدامة المدينة وتطورها في المستقبل.

وأصبحت الرقمنة، الاتجاه السائد حالياً، وأصبحنا نرى المدن تطرح تطبيقات الهاتف النقال لكل شيء وأي شيء، ولا نبالغ إن قلنا أن المدن متعطشة اليوم لتبني التقنيات الحديثة، فنجدها تتصدر الريادة في تجربة المشاريع المبتكرة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبلوك تشين مثلاً، إلا أن هذا يحمل في طياته خطراً محتملاً على عملية التحول الكامل.

فعلى الرغم من أن تبني التقنية محور مهم في تقدم المدن ونموها، إلا أن المدن التي تتبنى استخدام التقنية من أجل التقنية وحدها، قد تغفل عن أن إنشاء البنية التحتية المادية الأساسية، واستخدام التقنية التشغيلية، يجب أن يكون هدفها دعم النموذج الاقتصادي للمدينة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات