الاحتيال الإلكتروني يطال الراغبين في السياحة

اكتشف باحثون لدى «كاسبرسكي لاب» يتتبعون نشاط الجهات التخريبية، التي ترسل رسائل التصيد والاحتيال، عمليات متعددة خلال شهر مايو الماضي سعى القائمون عليها لاستغلال رغبة الناس في الحصول على صفقات جيدة لموسم السياحة المقبل.

ووجد الباحثون أكثر من 8000 من هجمات التصيّد المتخفّية في عروض بوابات ويب شهيرة خاصة بالإقامة أثناء السفر، فضلاً عن العديد من رسائل البريد الإلكتروني الجماعية، التي صُمّمت لتبدو كأنها واردة من علامة سفر تجارية معروفة، تستهدف تسجيل الضحايا في خدمات هاتف مدفوعة.

وتعتبر الرسائل غير المرغوب فيها ورسائل التصيّد من أكثر نواقل الهجوم فعالية؛ إذ تتلاعب بالمستخدمين مستغلة سلوكهم البشري، كالثقة بالعلامات التجارية، في عمليات تقوم على ما يُعرف باسم «الهندسة الاجتماعية». وغالباً ما تكون الحملات مقنعة؛ إذ يستخدم المهاجمون مواقع وهمية تكاد تكون متطابقة مع الأصلية، ويسهل أن تخدع الضحايا غير المنتبهين، وتدفعهم إلى تقديم تفاصيل بطاقاتهم المصرفية أو دفع ثمن منتج أو خدمة غير موجودين.

واكتشف الباحثون وقوع سبع هجمات واسعة بالبريد الإلكتروني في غضون يوم واحد فقط وهو 21 مايو، تخفّت وراء عروض صُمّمت وكأنها واردة من منصات حجز الشهيرة لتذاكر الطيران والإقامة الفندقية، مع تقديم ثلاثة منها رحلات مجانية مقابل استكمال استطلاع رأي قصير عبر الإنترنت ومشاركة رابط الاستطلاع مع آخرين. وبعد ثلاثة أسئلة، طُلب من المستخدمين إدخال رقم هواتفهم، والذي استخدمه المحتالون بعد ذلك لإشراك الضحية في خدمات مدفوعة للهاتف المحمول.

كما اكتشف الباحثون، بجانب ذلك، هجمات تصيّد تمّت في الفترة ما بين أواخر أبريل وأواخر مايو الماضيين، متخفية كمواقع إلكترونية مشهورة لحجز أماكن تأجير مساكن.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات