تريليونا دولار حجم صناعة الترفيه عالمياً

ذكرت مؤسسة «برايس ووتر كوبرز» البحثية الأمريكية أن حجم صناعة الترفيه في العالم يبلغ حوالي 2 تريليون دولار.

وقالت المؤسسة إن حجم النشاط الاقتصادي لصناعة الترفيه في الولايات المتحدة على سبيل المثال يشكل حوالي 6% من مجمل الدخل القومي، وفي الهند فإن صناعة الترفيه هي من بين الأسرع نمواً في كافة القطاعات الاقتصادية، حيث سجلت نمواً سنوياً بنسبة 12% حتى العام الماضي.

ويبلغ عدد العاملين في صناعة الترفيه في الولايات المتحدة الأمريكية 2.5 مليون شخص تقريباً، أما في الهند، فيبلغ عدد العاملين في قطاع السينما وحده نحو 6 ملايين شخص.

وتشمل صناعة الترفيه كل أنواع النشاطات الترفيهية التقليدية التي غالباً ما تتطلب الحضور الشخصي إلى مكان الترفيه كالألعاب والرياضة والفنون والعروض الفنية والثقافية ومدن الملاهي والسينما، بالإضافة إلى تلك التي تعتمد على الإعلام للتوزيع كالإنتاج التلفزيوني والموسيقي والتلفزيون والإذاعة وخدمات محطات التلفزيون المدفوعة والنشر والألعاب الإلكترونية التي تطورت وانتشرت بشكل هائل مع انتشار الإنترنت.

وتعد السينما ظاهرة متصلة بالتطور التكنولوجي الذي أحدثته الثورة الصناعية، وبأوقات الفراغ الناتجة عن زيادة إنتاجية ومدخول الفرد. وهي أول شكل من أشكال الترفيه الجماعي، الصناعي. فقد ظهر أول فيلم صور متحركة للإخوة «لوميير» في فرنسا سنة 1890، وظهر أول فيلم درامي طويل في أستراليا سنة 1906. وبقيت السينما صامتة حتى سنة 1927. وابتداءً من سنة 1907 أصبحت السينما تتميز عن باقي النشاطات الترفيهية وتأخذ منحىً صناعياً مستقلاً.

ومنذ عام 1980 بدأت صناعة السينما والنشاطات المسرحية الأخرى تتراجع مقارنة بالنشاطات على الشبكة والكابل والفيديو المنزلي والهواتف الذكية وغيرها لتتساوى من ناحية حجم الإيرادات عام 2002 ثم تفترق بشكل حاد صعوداً للثانية وهبوطاً للأولى على الصعيد العالمي.

وتعد الرياضة هي أيضاً نتاج التطورات التي أحدثتها الثورة الصناعية ونتجت عن صناعة الرياضة اليوم نطاقات واسعة من النشاطات الرياضية الصناعية، تتعدى صناعة الأدوات الرياضية إلى الملابس والأحذية والمأكولات.

وتعتبر مدن الملاهي هي أماكن للتسلية والترفيه تشتمل على أنواع متعددة من الألعاب التي تجذب أعداداً كبيرة من الناس من كافة الفئات.

وفي ستينيات القرن التاسع عشر بدأت تظهر الدوامات الميكانيكية والكاروسيل، وفي سنة 1895 ظهر الدولاب الكبير الذي يُعرف بدولاب شيكاغو، ودفع في السنة نفسها أول رسم دخول إلى الملاهي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات