فرص جديدة لعمل المرأة في عصر التقنية

في عصر الميكنة، الذي بدأت بالفعل تلوح فصوله في الأفق، وانتشار استخدام الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة المرتبطة به، فإن كل هذا يوفر فرصاً جديدة للعمل والتقدم الاقتصادي، غير أن النساء العاملات يواجهن تحديات كبيرة لمواجهة هذه التغيرات.

فهناك ما بين 40 و160 مليون سيدة على مستوى العالم، تحتاج إلى عملية تحول في المهن التي يمارسنها بحلول عام 2030، من أجل التكيف مع الفصل الجديد من التقنية الحديثة، وغالباً التحول إلى أدوار تحتاج إلى مهارات تقنية عالمية. وتحتاج السيدات (وكذلك الرجال بنسبة معينة)، إلى تحديث المهارات والتنقل، وتعلّم التقنيات الحديثة.

إلا أن هناك حواجز تمنعها في كل من هذه التغيرات، وسوف تحتاج إلى دعم موجّه من أجل التقدم في عالم العمل.

رفع الإنتاجية

ويشير تقرير حديث لمؤسسة مكنزي البحثية، بعنوان «التحول في عصر الميكنة»، إلى أنه إذا كان للسيدات أن ينجزن هذا التحول، فيمكن أن ينطلقن على طريق تحقيق رفع الإنتاجية، والحصول على وظائف ذات مداخيل أعلى.

وإذا لم تستطع السيدات تحقيق ذلك، فإنها سوف تواجه تقلصاً في الوظائف المتاحة، وفجوة أكبر في الأجور مع الرجال، وأن يتخلفن عن الركب، في الوقت الذي نرى فيه بطئاً في تضييق الفجوة بين الرجال والنساء في عالم العمل والأعمال.

وتواجه السيدات والرجال على السواء نفس المستويات من احتمالات فقدان الوظائف وكسبها، لكن في مجالات مختلفة. ومن أجل التكيف مع عالم العمل، يحتاج الجنسان إلى رفع المهارات، والقدرة على التنقل وتعلم التقنيات الحديثة.

اختلافات

وتختلف تلك التأثيرات في عمل المرأة من بلد إلى آخر، وذكرت مؤسسة مكنزي أمثلة على ذلك، فقالت إن نسبة النساء اللائي يحتمل أن يخسرن وظائفهن بسبب عدم القدرة على التحول حتى عام 2030 مثلاً، تصل إلى 2 لكل مليون في كندا، و3 لكل مليون في فرنسا، و4 لكل مليون في ألمانيا، و6 لكل مليون في اليابان، و3 لكل مليون في بريطانيا و12 لكل مليون في الهند، و 3 لكل مليون في المكسيك. وبلغت النسبة أعلاها في الصين، حيث كانت 52 في كل مليون، بينما في الولايات المتحدة بلغت 19 لكل مليون.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات