رحلات الطيران من ملبورن إلى الخليج تعج بشحنات لحوم الضأن

باتت طائرات الركاب المتجهة من مدينة مبلورن الأسترالية إلى مدن الخليج العربي تعج بلحوم ذبائح الخراف والماعز، وفقاً لدراسة حديثة أصدرتها مجموعة «ميت أند لايفستوك أستراليا» الأسترالية المتخصصة في تجارة المواشي واللحوم.

وأكد التقرير أن ارتفاع الطلب بصورة هائلة على لحوم الضأن في منطقة الشرق الأوسط، وخاصة في دول الخليج العربي، جعل المساحات المخصصة لشحن البضائع على طائرات الركاب القادمة من مدن أسترالية إلى المنطقة، شبه ممتلئة بلحوم الضأن والماعز.

وأفاد التقرير أن تجارة اللحوم الأسترالية عبر الأجواء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قد تفوقت في العام الماضي، ولأول مرة، على تجارة اللحوم الأسترالية عبر البحار، حيث بلغ حجمها 476 مليون دولار أسترالي «330 مليون دولار أمريكي».

وأوضح التقرير أن زيادة عدد الرحلات التي تقوم ناقلات المنطقة، وخاصة طيران الإمارات في دبي، بتشغيلها بين المدن الأسترالية والمنطقة على نحو ملحوظ خلال السنوات الأخيرة كان له دور كبير في نمو تجارة اللحوم عبر الأجواء.

وأضاف التقرير أن المسارات الجوية بين أستراليا ومنطقة الخليج باتت الآن تستأثر بنحو 7,5% من إجمالي الرحلات الجوية، التي تغادر من أستراليا، بالمقارنة بما يقل عن 3% فقط منذ عقد من الزمان.

وأفاد التقرير أيضاً بأن اللحوم الأسترالية تستأثر الآن بنحو 68% من إجمالي البضائع الأسترالية المشحونة جواً إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وأضاف أن سعة شحن البضائع على الرحلات المنطلقة من ملبورن إلى المنطقة، وهي أكبر سعة شحن على الطائرات المنطلقة من ملبورن، باتت الآن قريبة من حد التشبع. وتشغل لحوم الخراف 93% من هذه السعة، والتي تبلغ 30,000 طن.

وذكر التقرير في ختامه أن تجارة اللحوم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باتت سوقاً رائجة ومربحة لأستراليا، حيث بلغت قيمتها الإجمالية 859 مليون دولار أسترالي في العام الماضي، ما يجعلها السوق الأعلى القيمة للحوم الأسترالية في العالم، حيث تفوقت على السوق الأمريكية، التي بلغت قيمتها العام الماضي 823 مليون دولار أسترالي، والسوق الصينية التي بلغت قيمتها 678 مليون دولار أسترالي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات