كشف «تقرير الخصوصية العالمي»، الذي نشرته «كاسبرسكي لاب» أن 64 % من الموظفين في الإمارات، يختارون إخفاء نشاطهم على وسائل التواصل الاجتماعي عن رؤسائهم في العمل.

وتمتدّ هذه السرية في العمل أيضاً إلى الزملاء في العمل، إذ يفضل 59 % من الموظفين، عدم الكشف عن نشاطهم على مواقع التواصل لزملائهم.

ويقضي الموظف العادي في المتوسط 13 عاماً وشهرين من حياته في عمله. على أن المثير للاهتمام، أن هذا الوقت كله ليس مرتبطاً مباشرة وبالكامل بتنفيذ مهامّ العمل أو بالحصول على الترقيات، فما يقرب من ثلثي الموظفين (64 %)، يقرّون بزيارة مواقع ويب غير مرتبطة بالعمل من مكاتبهم يومياً.

وقالت مارينا تيتوفا رئيس قسم تسويق المنتجات الاستهلاكية لدى كاسبرسكي لاب، إن الخطوط الفاصلة بين الحضور الرقمي في العمل والمنزل تتلاشى، نظراً لأن الاتصال بالإنترنت بات جزءاً أصيلاً من حياتنا في الوقت الراهن».