كشف خبراء في «كاسبرسكي لاب» أن هناك محتالين يستهدفون الباحثين عن عمل عبر الإنترنت. واكتشف الخبراء مجموعة من رسائل البريد الإلكتروني المتطورة غير المرغوب فيها تمّ توزيعها في الربع الأول 2019 وتضمّنت عروض عملٍ مزيفة بدا أنها جاءت من أقسام توظيف في شركات كبرى لطالما استقطبت الكثير من اهتمام الباحثين عن عمل. إلا أنه تبيّن أن رسائل البريد الإلكتروني هذه جاءت من مرسلي بريد عشوائي محتالين وأنها تثبّتت على أجهزة المستخدمين الضحايا برمجيات خبيثة لسرقة الأموال.

ويمكن لرسائل البريد الإلكتروني العشوائي نشر البرمجيات الخبيثة من خلال أساليب قائمة على مبادئ الهندسة الاجتماعية مثل الخداع والتلاعب النفسي والمطالبات، مع أن المستخدمين في الغالب يقلّلون من خطورة التهديد الذي تنطوي عليه.

وأكّدت الباحثة الأمنية في كاسبرسكي لاب ماريا فيرغليز، أن مرسلي البريد العشوائي غالباً ما يستخدمون أسماء شركات كبيرة ومعروفة، مشيرة إلى أن هذا الأسلوب يساعدهم على النجاح في أعمالهم التخريبية وكسب ثقة الناس، كما يوقع العلامات التجارية الشهيرة ذات السمعة الطيبة ضحية لهؤلاء المحتالين الذين يدّعون أنهم يمثلونها، ويُغرون المستخدمين المطمئنين إلى تنزيل مرفقات خبيثة على حواسيبهم.

وقالت: «تضمّن هذا المخطط تحديداً أسماء شركات توظيف معروفة وشركات محترمة، ما زاد من تعقيده»، لكنها أضافت إنه كان على المستخدمين «التحقّق من سطر عنوان البريد الإلكتروني بحثاً عن أخطاء إملائية كان من شأنها أن تدفعهم إلى الشك في أن عرض الوظيفة لم يكن حقيقياً».