تباطؤ الطلب على الرحلات الجوية

سجلت شركات الطيران في الشرق الأوسط، انخفاضاً في حركة المسافرين خلال شهر مارس بنسبة 3.0 %، مسجلة بذلك انخفاضاً للشهر الثاني على التوالي في حركة المسافرين. ومن شأن هذا أن يعكس التغييرات البنيوية الأوسع، التي كان يشهدها القطاع في جميع أنحاء المنطقة.

كما ازدادت السعة بنسبة 2.3 %، وانخفض عامل الحمولة بواقع 4.0 نقاط مئوية إلى 73.8 %. وأعلن الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا)، أمس، عن نتائج حجم الطلب العالمي على رحلات السفر الجويّة خلال شهر مارس 2019، والتي أظهرت ارتفاع الطلب المُقاس، وفقاً لمعدل العائد على الراكب لكل كيلومتر (PRKs) بنسبة 3.1%، مقارنة بالشهر ذاته من العام الماضي، مُسجلاً بذلك أبطأ معدل لأيّ شهر على مدار الأعوام التسعة الماضية.

ويُعزى ذلك بشكل كبير إلى توقيت عطلة عيد الفصح، والتي تأخرت ما يُقارب الشهر عمّا كانت عليه عام 2018. وعلى أساس معدل موسمي، وحافظ معدل النمو الأساسي على ثباته النسبي منذ أكتوبر 2018، بواقع معدل سنوي بلغ 4.1 %. كما حققت السعة (التي تقدر بعدد المقاعد المتاحة لكل كيلومتر ASKs)، في شهر مارس، ارتفاعاً بنسبة 4.2 %، وانخفض عامل الحمولة بواقع 0.9 نقطة مئوية ليصل إلى 81.7 %.

وقال ألكساندر دو جونياك المدير العام والرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي للنقل الجوي: «بالرغم من تباطؤ نمو الحركة الجوية بشكل ملحوظ خلال شهر مارس، إلّا أنّنا لا ننظر إلى هذا الشهر كمقياس مرجعي لما تبقى من عام 2019، غير أنّ الخلفية الاقتصادية باتت تفرض تحدياتٍ أكبر، لا سيّما مع إجراء صندوق النقد الدولي لتعديلات تخفيضية في توقعات الناتج المحلي الإجمالي للمرة الرابعة خلال العام الماضي».

وقال دونياك: «بالرغم من التباطؤ، تُحافظ النظرة المستقبلية للطلب على الرحلات الجوية على قوّتها. إذ لم يكن الربط الجوي على الصعيد العالمي أفضل مما هو عليه الآن على الإطلاق. وبات باستطاعة المسافرين الاختيار بين أكثر من 21 ألف من ثنائيات المدن على أكثر من 125 ألف رحلة جوية يومية. بينما تواصل أسعار تذاكر الرحلات الجوية انخفاضها بقيم حقيقية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات