واصلت الأسهم المحلية قفزتها منذ بداية العام الحالي لتصعد صوب أعلى مستوياتها منذ سنوات مدعومة بعدة محفزات رئيسية على رأسها قوة ومتانة الاقتصاد الوطني إلى جانب الأداء المالي القوي للشركات المدرجة ما عزز شهية المتعاملين على الاستثمار.