حُمى الشراء عبر الإنترنت في الإمارات تطرق أبواب أسواق السيارات

انتشرت عدوى الشراء عبر الإنترنت من العديد من القطاعات السلعية الاستهلاكية لتطرق أبواب أسواق السيارات.

ويعد واحد من بين كل 5 أشخاص في الإمارات مرشحاً لشراء سيارة جديدة (غير مستعملة) عبر الإنترنت، على حسب نتائج دراسة أجرتها يوغوف.

ومع تحدي شركة تسلا لأساليب التجارة التقليدية عبر طرحها لفكرة بيع السيارات عبر الإنترنت، فقد قمنا بسؤال المقيمين في دولة الإمارات عن مدى احتمالية شرائهم لسيارة عبر الإنترنت.

قال ربع المستطلعين (25%) إنهم سيقومون بشراء سيارة عبر الإنترنت في حال رغبتهم بشراء سيارة مستعملة. وعلى الرغم من أنه ومن المتعارف عليه في الإمارات بأن فكرة شراء سيارة عبر الإنترنت ترتبط بشكل أساسي بالسيارات المستعملة إلا أن نتيجة الدراسة قد أظهرت بأن الأفراد أصبحوا أكثر تقبلاً لفكرة شراء سيارة جديدة كذلك عبر هذه الوسيلة.

ومن بعض الأسباب الأخرى التي قد تشجع الأفراد على شراء سيارة عبر الإنترنت هي وجود خصم كبير عليها (بالنسبة لـ41% من الأفراد) أو في حال كان موديل حصري لها متوفراً فقط عند شرائها عبر الإنترنت (19%).

عروض حصرية

وعبّر 1 من بين كل 6 أشخاص (16%) بأنهم سيقومون بشراء سيارة عبر الإنترنت بغض النظر عما إذا كان هنالك أي عروض خاصة أو حصرية عليها في حين قال 1 من بين كل 5 أشخاص (20%) بأنهم لن يقوموا بشراء سيارة عبر الإنترنت حتى وإن كان عليها عروض أو خصومات جيدة.

في الوقت الحالي، يعتبر شراء السيارات عبر الإنترنت أمراً شائعاً جداً في الإمارات حيث قال ما يقارب نصف المستطلعين (48%) إنهم عند رغبتهم بشراء سيارة فهم يقومون بالبحث وبمقارنة أسعار ومواصفات الموديلات المختلفة من السيارات عبر الإنترنت.

بالنسبة لـ 1 من بين كل 5 مستطلعين (19%) فإن توفر وسيلة بيع السيارات عبر الإنترنت لها أثر كبير على قراراتهم بشأن شراء سيارة هذه النسبة هي أعلى بشكل ملحوظ لدى الذكور مقارنة بالإناث (21% مقابل 14% من الإناث).

وعلى الرغم من تقبّل المستطلعين لفكرة شراء سيارة عبر الإنترنت إلا أن بعض الأفراد قد أبدوا عن قلقهم حول استخدام هذه الوسيلة، حيث يشعر 1 من بين كل 6 أشخاص (16%) بأن الإنترنت يعتبر وسيلة رائعة لإجراء البحث عن السيارات ومواصفاتها لكن عملية الشراء بحد ذاتها يجب أن تتم بشكل تقليدي وجهاً لوجه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات