عندما يعلن تيم كوك، رئيس تنفيذي شركة «أبل»، منتجة هواتف أيفون، عن خدمتها الجديدة في البث التلفزيوني الأسبوع المقبل، فسوف تنضم الشركة إلى شركات الإعلام والتقنية والاتصالات التي تستغل أفضل المواهب الهوليوودية.
لكن شركة أبل لا تريد أن تنافس شركة نتفليكس أو غيرها، بل تريد أن تروج لأعمالها، وهي بيع هواتف أيفون والأجهزة الأخرى التي تنتجها، عن طريق الاستعانة بأفلام المخرج العالمي ستيفين سبيلبرج، التي تنوي أن تضع إعلانات منتجاتها أثناء عرضها.
وتواجه أبل تحديات كبيرة في تراجع مبيعات منتجاتها الرئيسة من هاتف أيفون، وتراجعت مبيعاتها، لأنها باعت منه أعداداً هائلةً في السنوات الماضية، ما قد يؤدي إلى إشباع السوق بمنتجات هواتف شركة أبل، وأصبح من الصعب أن تقنع الشركة من يملكون هواتف أيفون قديمة، بشراء هواتف جديدة، بسبب التحديثات التي استغلتها الشركة كثيراً في السنوات السابقة.
والنتيجة أن شركة أبل تركز أكثر على الخدمات، و تتبنى تعبير «الحصول على الكل» الذي يجعل من اقتناء هاتف أيفون أمراً ذا قيمة مرتفعة، من خلال تقديم خدمات الموسيقى والأخبار والتمارين الرياضية والدفع عن طريق الهاتف وغيرها من الخدمات. وعن طريق تعزيز تقديم لك الخدمات تأمل أبل أن توسع قاعدتها الجماهيرية وزيادة حجم المبيعات.
