كشف مسح، أمس، أن ثقة المستهلكين الألمان تراجعت على نحو غير متوقع مع اقتراب أبريل، مما يشي بأن إنفاق الأسر قد يضعف في النصف الثاني هذا العام.

ومن المتوقع أن يكون الطلب المحلي هو الدافع الوحيد للنمو هذا العام في أكبر اقتصاد بأوروبا، إذ يعاني المصدرون في ظل تباطؤ عالمي ونزاعات تجارية وضبابية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وساعد ارتفاع قياسي في التوظيف وزيادات كبيرة في الأجور ومعدلات تضخم معتدلة وتكاليف اقتراض ضئيلة على أن يحل إنفاق الأسر محل الصادرات كأهم دعائم النمو الاقتصادي.

وقالت مجموعة جي.إف.كيه لأبحاث السوق التي أجرت المسح بين الأول والخامس عشر من مارس، إن مؤشر ثقة المستهلك تراجع إلى 10.4 نقاط قبيل أبريل مقارنة مع القراءة المعدلة للشهر السابق البالغة 10.7 نقاط. وجاء ذلك دون توقعات تبلغ 10.8 نقاط.