اختتمت غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة ممثلة في مركز رأس الخيمة للمعارض، مساء أمس الأول، فعاليات الدورة الثانية من معرض «راك رود رايدز» 2019، بحضور أكثر من 15 ألف زائر لأجنحة المعرض ومنطقة الاستعراضات، ومشاركة أكثر من 800 دراج وقائد مركبة من 62 فريقا عالميا من مختلف الجنسيات في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون وأوروبا بطواف معالم رأس الخيمة السياحية تحت شعار «عام التسامح».

وأكد محمد علي مصبح النعيمي رئيس مجلس إدارة غرفة رأس الخيمة، أن نمو مبيعات قطاع الدراجات النارية خلال العام الماضي لمختلف أنواعها الفارهة والرياضية والمعدة للتوصيل أو النقل، يؤكد نجاح معرض «راك رود رايدز» في الترويج لهذا القطاع الحيوي، تنفيذاً لتوجيهات ودعم صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، بالإضافة إلى الدعم الذي يقدمه الشركاء الاستراتيجيون بالإمارة.

وأشار إلى أن المعرض ساهم في إعطاء دفعة اقتصادية لقطاع الدراجات النارية وقطع الغيار والإكسسوارات والتي ساهمت في استعداد عدد من شركات الدراجات النارية للتوسع في رأس الخيمة للاستفادة من المقومات التي تزخر بها الإمارة، لافتاً إلى أن الغرفة وضعت خططاً جديدة لمساعدة تلك الشركات في عملية التوسع، مؤكداً أن تعزيز الاستثمارات في المجال يصب في مصلحة القطاعين الخاص والعام على حد سواء.

وأضاف: رأس الخيمة في طريقها الصحيح والواضح لتكون واحدة من أفضل الوجهات الاقتصادية والسياحية للمستثمرين، مؤكداً على دعم غرفة رأس الخيمة لتوفير البيئة المناسبة من خلال التركيز على تنويع الفعاليات الجاذبة وتقديم المحفزات والمبادرات التي تساهم في التنمية الاقتصادية.

وأوضح محمد حسن السبب، مدير عام غرفة رأس الخيمة والمشرف العام على مركز معارض الإمارة، أن المعرض تضمن العديد من العروض والمنافسات الحماسية الجاذبة، تضمنت استعراضات لدراجين متمرسين، بالإضافة إلى مسابقات لـ 20 فئة من الدراجات تحت إشراف هارلي دافيدسون العالمية شارك فيها ما يزيد على 150 متسابقا محليا ومن مختلف دول المنطقة منها السعودية وعمان.

وأضاف: نظمت غرفة رأس الخيمة على هامش المهرجان أكثر من 6 فعاليات بمناسبة «عام التسامح» و«اليوم العالمي للسعادة»، ومسيرة للدراجات النارية انطلقت من جزيرة المرجان بمشاركة 800 دراجة يقودها أعضاء 62 فريقاً عالمياً للطواف بالمعالم السياحية في رأس الخيمة والوصول إلى موقع الفعالية بمركز المعارض تحت شعار «نتسامح لنسعد»، بهدف إرساء وترسيخ قيم الإنسانية والود وتعزيز السعادة في المجتمع.