رسالة «الشكر».. تفتح الأبواب المغلقة أمام التوظيف

في عالم سريع التغير للغاية، رأينا الكثير من الأشياء تتلاشى، من هواتف الأقراص المستديرة إلى الآلات الكاتبة الكهربائية إلى الأقراص المدمجة ذات الثمانية مسارات، ولكن ثمة عُرف قديم لا زال متماسكاً بحسب تقرير نشرته«رويترز» ألا وهو رسالة «الشكر».

خط اليد

وقد يبدو الأمر بالنسبة للبعض، ضرباً من الماضي، ومثار سخرية أن تكتب رسالة بخط يدك، وتسقطها في صندوق البريد على أمل أن يتلقفها المستلم بعد بضعة أيام، فقد وجدت إحدى الدراسات التي أجرتها شركة التوظيف Accountemps أن 24 % فقط من المتقدمين للوظائف يكلفون عناء إرسال رسائل شكر هذه الأيام.

ولكن هنا مربط الفرس: شعر 80 % من مديري الموارد البشرية الذين شملهم الاستطلاع بأن هذه الرسائل كانت مفيدة في تقييم التعيينات المحتملة.

تميز

أنصار رسالة الشكر هذه كثيرون ويتشبثون بها، ويشددون على أنها تساعد في توطيد العلاقات الوظيفية والمالية، فضلاً عن العلاقات الشخصية، إذ إن لمسة شخصية مخطوطة يدوياً ليست بادرة طيبة فحسب، بل تميزك بقوة عن الآخرين.

كريستينا كوكمان من مانهاتن على دراية كاملة بالقوة السحرية لرسالة شكر. وتقول: إن مدرب ومسؤول الأداء التنفيذي يرسل 200 رسالة منها كل عام.

وقالت كوكمان: «المهم في الأمر بالنسبة لهم أنها تستغرق فقط خمس دقائق من وقتك، و 50 سنتاً». «لا أستطيع أن أتخيل أن أي شخص تصله رسالة رقيقة مكتوبة بخط اليد يشعر إطلاقاً بخيبة أمل. لذلك حتى لو لم تكن المكافأة مباشرة، فأنت على الأقل تقوي العلاقة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات