ثقافة المساواة في مكان العمل تعزز الابتكار

تعتبر ثقافة المساواة في مكان العمل من المعززات القوية للابتكار والنمو، وفقاً لدراسة بحثية (استبيان) نشرت نتائجها أمس «أكسنتشر»، ضمن تقريرها «الوصول إلى المساواة 2019».

ووجدت الدراسة التي يتزامن توقيت صدورها مع عام التسامح في دولة الإمارات، أن العقلية الابتكارية لدى الموظفين (استعدادهم وقدرتهم على الابتكار) تعد أعلى بستّ مرات في الشركات التي تتمتع بثقافة مساواة قوية، حيث يمكن للجميع التقدم والنجاح، بالمقارنة مع الشركات الأقل مساواة.

وجدت الدراسة البحثية الجديدة أن العقلية الابتكارية أقوى في الاقتصادات سريعة النمو، وفي الدول التي تتمتع بنمو عالٍ لإنتاجية الموظفين. وثمة فرص اقتصادية هائلة، إذ قدّرت أكسنتشر أن حجم الناتج المحلي الإجمالي حول العالم سيرتفع بنحو 8 تريليونات دولار خلال عشر سنوات إذا زادت عقلية الابتكار في كافة الدول بنسبة 10%.

وقال أليكسي ليكانويت، المدير التنفيذي لشركة أكسنتشر في الشرق الأوسط وتركيا: «وسط ما يشهده عالمنا من منافسة متزايدة، يتعين على الشركات إيجاد بيئة تحفز القدرات الإبداعية لدى الموظفين وتستفيد منها. وقد أظهرت أبحاثنا في هذا الشأن أن البيئة الداعمة يمكن أن يكون لها تأثير إيجابي أكبر على العقلية الابتكارية لدى الموظفين من معظم العوامل الأخرى.

ونعتقد أنه من الأهمية بمكان أن يعمل أصحاب العمل على إرساء ثقافة الجودة وضمان أن يكون لتصرفاتهم وقراراتهم بالفعل تأثير إيجابي على موظفيهم».

ووفقاً للدراسة، الصادرة عن «أكسنتشر» الشركة العالمية الرائدة في الخدمات الاحترافية، والمسجلة في بورصة نيويورك بالرمز ACN، فإن الغالبية العظمى من المسؤولين التنفيذيين في جميع أنحاء العالم متفقون على أن الابتكار المستمر أمر ضروري: حيث يرى 95% منهم أن الابتكار أمر حيوي بالنسبة للقدرة التنافسية والجدوى التجارية.

كما تعتبر ثقافة المساواة محركاً قوياً للعقلية الابتكارية، أكثر من العوامل الأخرى التي تميز المؤسسات، مثل الصناعة أو التركيبة السكانية للدولة أو القوى العاملة. ومن بين الذين شملتهم الدراسة، يظهر الناس من جميع الأجناس والأعمار والأعراق عقلية ابتكار أقوى في أماكن العمل الأكثر مساواة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات