كشف تقرير حديث عن دور الابتكارات والتقنيات الذكية في صور شتى بتغيير منحى السفر الجوي من خلال التأشيرات الإلكترونية للبوابات البيومترية وغيرها.
وقال التقرير الذي نشره موقع «money control»: قام عدد قليل من المطارات بتركيب أجهزة الأمن الذكي المعروفة أيضاً باسم البوابات الذكية البيومترية.
وهذه البوابات لا تجعل مراقبة الحدود أكثر أمناً فحسب، بل إنها تجعل أيضاً إجراءات سفر المسافرين بسرعة أكثر، وهذه البوابات تتحقق من بصمات الأصابع، وحدقة العين والوجه للتعرف إلى هوية المسافر.
لنأخذ مطار دبي الدولي على سبيل المثال، حيث لا يتعين على سكان الإمارات الذين يسافرون من المطار وإليه غير استخدام بطاقة الهوية الإماراتية الخاصة بهم للمرور عبر البوابات الذكية في مراقبة الجوازات في غضون ثوانٍ فقط.
ولم تتخلف الهند عن الركب، فقد كانت في طليعة السفر الذكي كونها وجهة تجذب السياح بمنتجات مثل تصريح السفر الإلكتروني واستمارات تقديم التأشيرات الإلكترونية، وفقاً لبنجامين بويش، رئيس الرقمية والتجارة الإلكترونية في إف إس جلوبال، التي تعد أكبر شركة متخصصة في مجال التعهيد وخدمات التكنولوجيا للحكومات والبعثات الدبلوماسية في جميع أنحاء العالم.
من بين أهم عروض السفر الذكية والأكثر شيوعاً: التأشيرة الإلكترونية عند الوصول، ومنتجات التأشيرة الإلكترونية، والبوابات الذكية البيومترية التي يتم استخدامها بشكل متزايد في العديد من نقاط التفتيش الحدودية والهجرة.
وبحسب بويش فإن مثل هذه الإجراءات ساعدت في تعزيز السياحة في عام 2017، حيث زار أكثر من 10 ملايين سائح أجنبي الهند، بزيادة قدرها 14% عن عام سابق.
ثمة اتجاه متصاعد في قطاع الطيران لتطبيق التقنيات الذكية درءاً للمخاطر الأمنية، وصولاً إلى جعل الطيران أكثر أمناً وأماناً، وجعله أكثر فعالية من حيث التكلفة والحفاظ على سمة السفر السريع والمريح في آنٍ واحد.
وأشار بويش إلى أن هذه كلها منتجات توفرها المؤسسات العامة والخاصة للسياح المحليين والدوليين بالخارج لضمان سلامة وتبسيط أنشطة الهجرة ومراقبة الحدود.
ورأى التقرير أن النموذج الشامل للسفر الذكي بما في ذلك التأشيرات الذكية والحدود الذكية وإجراءات الأمن الذكية والبنية التحتية الذكية يعد من أسباب النمو غير المسبوق في عدد المسافرين حول العالم.
وقال التقرير إن أحد العوائق الرئيسية أمام التنقل الذي يواجهه المسافرون هو الحصول على التأشيرات. وقد تغلب العديد من البلدان على هذا الحاجز من خلال تقديم خدمات التأشيرة الإلكترونية. وبحسب بويش فإن 44 دولة توفر تأشيرات إلكترونية أو أي شكل من أشكال حلول التأشيرات الإلكترونية للمسافرين، متوقعاً أن تحذو كثير من البلدان حذوها.
وتسمح التأشيرات الإلكترونية بأن تتم إدارة عملية طلب التأشيرة بشكل كامل في بيئة افتراضية، ما يوفر الوقت ويزيد فعالية التكلفة للعميل النهائي والحكومة المعنية.
وفيما تجعل التقنيات الأحدث السفر سلساً بالنسبة للأشخاص، فهي تعزز أيضاً من أهمية استراتيجية صناعة السفر في القطاع الخاص، وكذلك في الخدمات المقدمة من الحكومة إلى المواطن.
