أظهرت نتائج دراسة استقصائية أجرتها شركة مونستر الخليج أنّ 90% من الموظفين في دولة الإمارات يؤمنون بأنّ التوازن السليم بين العمل والمنزل عامل أساسي في تعزيز إنتاجيتهم خلال العمل، في حين حدّد أكثر من نصف الذين شملتهم الدراسة «مرونة ساعات العمل» كعنصر حاسم لتحقيق التوازن بين العمل من جهة والنشاطات الاجتماعية والاهتمامات الشخصية من الجهة الأخرى.

وإذ تسعى دولة الإمارات لتعزيز موقعها كمركز دولي للأعمال ووجهة للسعادة والطاقة الإيجابية، فإنّ قضاء وقت صحي في مكان العمل تبقى له الأولوية، إن بالنسبة للقطاع العام أو القطاع الخاص. وقد أرست حكومة دبي مثالاً يحتذى عندما أعلنت عن قانون جديد للموارد البشرية في العام الماضي يمنح مزايا إضافية لموظفي الحكومة بما فيها زيادة أيام الإجازة ومرونة ساعات العمل وفرص الترقية.

وثمة مبادرات مماثلة يقوم القطاع الخاص بتطبيقها حالياً في وقت أشار فيه نصف الذين شاركوا في الاستقصاء تقريباً إلى أنّ شركاتهم تعتمد سياسة للتوازن بين العمل والمنزل، بينما قال 30% من المشاركين إنّه لا وجود لتلك السياسة في شركاتهم.

وقال أبيجيت موكرجي، رئيس مونستر التنفيذي في منطقة الخليج وآسيا والمحيط الهادئ: «نتائج الدراسة تسلط الضوء على أهمية التوازن الصحي بين المكتب والبيت بالنسبة للموظفين في دولة الإمارات، وكذلك بالنسبة لشركاتهم.

ووسط نسق الحياة المزدحم بالعمل في هذه المنطقة من العالم، يحصل الموظفون على مزايا تساعدهم على تحقيق ذلك التوازن، بما في ذلك ساعات العمل المرنة أو حتى إمكانية مغادرة العمل ضمن الوقت المحدد، ما يعزز مشاركتهم ويرفع إنتاجيتهم في المكتب. كما أنّ الشركات التي توفر هذه المزايا تشهد كذلك استقراراً أكثر في فريق العمل وقدرة أكبر على جذب أفضل المواهب الواعدة للعمل فيها».

يذكر أنّ 42% من المشاركين في الاستقصاء ذكروا أنّ مغادرة المكتب عند انتهاء الدوام عامل مهم لتحقيق توازن صحي بين العمل والمنزل، بينما قال 40% من المشاركين إنّ عدم الاضطرار للعمل خلال العطلات عامل يحظى بأهمية عالية كذلك.