الابتكار أبرز سمات المواهب الشابة في الإمارات

يشكّل الابتكار السمة الأبرز لدى المواهب الشابة في عالم التكنولوجيا في الإمارات، وهذا ما يبدو جلياً للأساتذة والمحاضرين الدوليين الذين يأتون إلى أبوظبي للمشاركة في توجيه الطلبة الجامعيين المشاركين في هاكاثون جامعة نيويورك أبوظبي الدولي السنوي، من أجل العمل الاجتماعي في العالم العربي، حيث يستفيد الطلاب ويتعلمون من محاضريهم والعكس صحيح تماماً.

ويقول قاسم وريدان - مهندس برمجيات نقالة في بلومبرغ - فوجئت بأنني تعلمت من الطلبة الكثير بقدر ما علمتهم. وكنت كلما ظننت أننا وصلنا إلى طريق مسدود، قال أحدهم: «يمكننا استخدام واجهة التطبيقات الجديدة هذه» كنت شديد الإعجاب بمستوى المعرفة التي يتمتعون بها وقدرتهم على الابتكار في مواجهة التحديات.

إن مسابقة هاكاثون جامعة نيويورك أبوظبي الدولي فعالية مختلفة ومميزة تستقطب 90 مشاركاً من طلبة علوم الحاسوب من 30 دولة، ونخبة من المواهب الشابة الطموحة والواعدة في عالم التكنولوجيا في الإمارات والشرق الأوسط بغية تصميم وتطوير حلول مبتكرة تخدم المجتمع وتدعم العمل الاجتماعي في العالم العربي.

وتعرضت الفعالية لمواضيع تم تحديدها في وقت سابق تنوعت بين الرعاية الصحية والتعليم، وقسمت المشاركين إلى مجموعات وفق استبيان تم استكماله مسبقاً، ما يمثل هيكلية فريدة يمتاز بها عالم مسابقات الهاكاثون.

 

الذكاء الصناعي

وأضاف أنه عندما دُعيت مع زميلي مارك وود للمشاركة في هذا الحدث حيث لعبت دور الموجه وكان مارك في لجنة التحكيم، إلى جانب نخبة من الزملاء من شركات مرموقة ومؤسسات تعليمية رائدة، بما في ذلك: آي بي إم، وفيسبوك، وميكروسوفت، وغوغل، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا

قام فريقي الذي حمل اسم «انصحني» والمكلف بتعزيز مشاركة طلبة المدارس الموجودة في مخيمات اللاجئين، بتقديم نموذج أولي حول استخدام برامج الذكاء الاصطناعي لقراءة التعابير، وغيره من التكنولوجيات التفاعلية الكفيلة برفد المعلمين بملاحظات مباشرة داخل الفصل، ما يسهم في تعزيز التفاعل بين المعلمين والتلاميذ.

التحدي الأكبر

ويضيف قاسم وريدان أن تجربة الجمع بين الأعمال الفردية لأعضاء الفريق شكلت التحدي الأكبر بالنسبة لنا، تحدياً يوازي عملي في بلومبرغ. ضم فريقنا تسعة أعضاء: ستة طلبة وثلاثة موجهين. لقد كان العمل على دمج الأعمال المختلفة التي قام بها فريق كبير بهذا العدد الجزء الأصعب من هذه المهمة. وفي هذا الصدد، شكلت فعالية الهاكاثون تجربة تعليمية مهمة بالنسبة لي، وكذلك بالنسبة للطلبة. وعندما سألتهم ما الذي تعلمتموه في ختام هذه الفعالية، كان جوابهم «العمل الجماعي».

وجاء النجاح الذي حققته هذه الفعالية تكريماً للعدد المتزايد للمواهب في قطاع التكنولوجيا في دولة الإمارات والشرق الأوسط. ومن الواضح أن المنطقة باتت تحظى بمكانة مرموقة في هذا المجال من المعرفة التكنولوجية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات