ثلث مسؤولي الأمن الإلكتروني بالشركات يعانون غياب دعم قادتهم

كشفت شركة «تريند مايكرو إنكوربوريتد» للبرمجيات أن مديري أقسام تكنولوجيا المعلومات المسؤولين عن الأمن الإلكتروني يشعرون اليوم بغياب الدعم من قادة الشركة، حيث تنتاب 33% منهم مشاعر العزلة التامة.

وذكرت الشركة في تقرير: لا تزال مسألة الأمن مجرد تدبير تفاعلي في هذه المنطقة. وتتبوأ المؤسسات المعززة بمديرين متخصصين بأمن المعلومات مكانة أفضل لوجود استراتيجيات أمنية منظمة، كما تمتاز بقدر أفضل من التنسيق والتناغم بين صناع القرار وفرق تكنولوجيا المعلومات، ما يوفر لها الحماية الأمنية ويحافظ على سلامتها.

وبالرغم من ذلك، تواجه فرق تكنولوجيا المعلومات في الغالبية العظمى من الشركات الكثير من الصعوبات للتعبير عن مخاوفها وتقديم توصياتها، ما يعرض المؤسسة بالكامل للخطر.

وقال الدكتور معتز بن علي، نائب رئيس «تريند مايكرو» في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: «دفعت المقاربة غير المنتظمة للمسائل الأمنية مديري تكنولوجيا المعلومات لتجاوز العقبات بهدف الحفاظ على أمان مؤسساتهم، بالرغم من تصنيف المخاطر الأمنية في المرتبة الثانية بين أعلى مخاطر ممارسة الأعمال التجارية هنا في المنطقة.

وتبرز الضرورة الملحّة لوجود حلّ أمني قوي للتعامل مع مشاكل المقاربة التفاعلية للمشكلات الأمنية، وغياب الدعم المؤسسي لفرق تكنولوجيا المعلومات. ونحن ندرك حجم التحديات التي تواجهها الفرق الأمنية، لا سيما في وجه التحولات الرقمية المتسارعة، ما يؤكد حاجة المؤسسات لبنية دفاعية متصلة ضد التهديدات تتيح رؤية شاملة للشبكة، ما يساعد الفرق الأمنية الممتدة على تحويل المنهجية الأمنية السلبية إلى نهج تفاعلي نشط».

من جانبه، قال بهارات ميستري، كبير استراتيجيي الأمن لدى «تريند مايكرو»: «يجب على قادة الشركات إدراك الضغوطات التي سيعاني منها أي فرد مسؤول عن الأمن الإلكتروني.

ولا بد من تشارك المسؤولية على خلفية تزايد حدّة الهجمات الإلكترونية من حيث الحجم والتعقيد، ولن تتمكن أي شركة من تحمّل عواقب عزل قسم تكنولوجيا المعلومات، لأن ذلك سيعرّضها للخطر. ويعني ذلك تحويل طريقة التفكير من الأمن الإلكتروني باعتباره مبادرة قائمة بذاتها، إلى مسؤولية مشتركة على مختلف المستويات في المؤسسة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات