7 اتجاهات تحدد مستقبل سوق السلع الفاخرة

سلطت شركة الاستشارات الإدارية العالمية «بين آند كومباني»، الضوء على سبعة اتجاهات جديدة ستحدد مستقبل سوق السلع الفاخرة. وأشارت الشركة، التي أصدرت مؤخراً دراستها السنوية السابعة عشرة حول سوق السلع الفاخرة، إلى أن سوق السلع الفاخرة العالمي واصل نموه الإيجابي خلال العام الماضي، حيث ارتفعت قيمته الإجمالية بنسبة 5% لتصل إلى نحو 5 تريليونات درهم.

وحددت الدراسة الاتجاهات السبعة وهي: المزيد من المشتريات من قبل المستهلكين الصينيين في السوق الصيني، والتجارة الإلكترونية، وإعادة تشكيل متاجر المستقبل بسبب التقنية الرقمية، وأن السوق الأكثر شباباً سيحرك مسار نمو سوق السلع الفاخرة، والثقافات الرئيسة والثقافات الفرعية والتي ستهيمن على اتجاهات الاستهلاك، وجود سوق واحد يوفر خدمة متخصصة، تلبي احتياجات المستهلك وتفضيلاته، والمقاربة الذكية باعتبارها الموضة الجديدة.

ورصدت الدراسة تسجيل سوق السلع الشخصية الفاخرة نمواً بنسبة 6%، لتصل قيمته إلى 1.83 تريليون درهم، ما يدل على ظهور «واقع جديد» في هذا القطاع بحسب المحللين المختصين. ونتيجة لهذا الأداء المتميز لسوق السلع الفاخرة، تتوقع شركة «بين آند كومباني» نمواً بمعدل سنوي مركب من 3 إلى 5% على مدى السنوات السبع المقبلة، لتصل قيمته من 1.33 إلى 1.52 تريليون درهم.

وفي خضم هذا النمو المتوقع، لا يزال يتعيّن على هذه الصناعة التعامل مع العديد من القضايا الهامة، بما في ذلك المسائل الاجتماعية والسياسية، إضافة إلى السياسات التجارية وكذلك الركود الاقتصادي على المدى القصير.

وقالت كلوديا داربيزيو، شريكة «بين آند كومباني» والمؤلفة الرئيسة للدراسة: «شهدنا في العام الماضي عودة سوق السلع الفاخرة إلى مسار النمو الطبيعي، وإن كان بوتيرة أكثر اعتدالاً عن ذي قبل.

وعزز هذا النمو من «الواقع الجديد» الذي توقعناه، دعم ذلك الطلب المرتفع على السلع الفاخرة من جانب المستهلكين الصينيين، وزيادة الطلب على هذه المنتجات عبر الإنترنت، إضافة إلى التأثير المتزايد من الأجيال الشابة لاقتناء السلع الفاخرة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات