تستضيف دبي يوم 11 أبريل المقبل فعاليات «معرض النوم للشرق الأوسط»، الذي يتم خلاله تسليط الضوء على أحدث الإنجازات التي توفر نوماً هانئاً.
ويعد المعرض الفعالية الأولى من نوعها التي تجمع تحت مظلتها نخبة من الخبراء والمبتكرين في قطاع النوم لمناقشة وعرض أحدث التقنيات المتاحة في مجال النوم.
يقام المعرض في نسخته الافتتاحية خلال الفترة بين يومي 11-13 أبريل 2019 في «دبي فستيفال سيتي أرينا». وعلى مدى 3 أيام، سيقدم المعرض مجموعة من العروض التفاعلية الحية حول أحدث تقنيات وحلول النوم، كما ستعقد مناقشات علمية بشأن أفضل الممارسات المتعلقة بالنوم الصحي، فضلاً عن تخصيص منطقة «سليب كير زون» للزوار التي تتيح لهم فرصة اختبار الخدمات التي يمكن أن تساعدهم في الحصول على نوم أفضل.
وتشير الأبحاث إلى تراجع مستويات النوم الهانئ الذي يحصل عليه الناس حول العالم، ما يؤدي إلى زيادة انتشار اضطرابات النوم والمخاطر الصحية المرتبطة بالحرمان من النوم. وانطلاقاً من الدور المهم الذي يلعبه في مجال الصحة العامة، يشهد قطاع النوم نمواً مطرداً من ناحية الابتكارات المصممة للارتقاء بنوعية النوم المريح، وتقوده سوق مراتب النوم العالمية والبالغة قيمتها 42 مليار دولار.
ويمكن للمراتب أن تؤثر على نوعية النوم، وذلك بحسب أحدث التقارير التي أعدها «مجلس النوم الأفضل» الذي يتخذ من الولايات المتحدة مقراً له، ويشكل الذراع الاستهلاكية من «اتحاد منتجات النوم الدولية».
واستناداً إلى استطلاع الرأي الذي ورد في التقرير، فإن الغالبية العظمى أو 85% من المشاركين في الاستطلاع يدركون أهمية الدور المحوري الذي تلعبه المراتب في الوصول إلى النوم الهانئ خلال فترة الليل. وعلى نحو غير مستغرب، نجحت تكنولوجيا المراتب في إحراز تقدم هائل على مر السنين.
وقال ساجارين بيلاي، مدير التسويق لدى شركة «ريستونيك»، واحدة من أبرز العلامات التجارية المشاركة في المعرض: «نشهد حالياً ظهور أنظمة وتصاميم جديدة للمراتب التي تهدف إلى مكافحة اضطرابات النوم، ولكن الحصول على المرتبة المثلى التي توفر أرقى مستويات الاسترخاء والراحة يحتم علينا الأخذ بعين الاعتبار أسلوب حياتنا بالكامل.
ومعرفة ما نريده بالتحديد من أسرّة نومنا، ومدى مواكبتها لاحتياجاتنا بشكل ينسجم مع المرحلة العمرية على الوجه الأمثل. ويتعين علينا دائماً أن نتذكر أن أجسادنا تتغير مع تقدمنا بالعمر، وبالتالي سيأتي وقت ينبغي أن نفكر فيه بإجراء تعديل يلائم متطلباتنا الخاصة بالنوم. وفي ظل الاختلافات الجسدية بين الأشخاص، ووجود بعض حالات انقطاع التنفس أثناء النوم وآلام الظهر المزمنة.
فإن إتاحة تكنولوجيا المراتب الجديدة باهظة الثمن التي تتوفر حالياً في الأسواق لن تعالج هذه المشكلات الصحية بشكل مباشر، ولكنها ستسهم بشكل فاعل في الحد من حالات النوم غير المريح ليلاً، وستمنحنا نوماً أكثر عمقاً في نهاية المطاف».
