منذ العام 2016 وأعداد المسافرين المسلمين تشهد ارتفاعاً بنحو 30% في حين تشير دراسات موثوقة لمجموعات بحثية تراقب مسار السفر الحلال إلى أن مساهمات القطاع على مدى سنوات العقد المقبل في الاقتصاد العالمي ستقفز إلى 300 مليار دولار بعد أن كانت 180 مليار دولار.
وتشكّل الشريحة السكانية الشبابية المتعلمة مطردة التنقل الفئة الديمغرافية الأسرع نمواً على خارطة مشهد السياحة العالمي.
إلا أن الوضع لم يكن كذلك، وقد أسست سمية حمدي المقيمة في لندن مدونة بعد رحلة مع زوجها وابنها عانت خلالها من العثور على منتجات حلال، أشارت فيها إلى أفضل المطاعم الصديقة للمسلمين، إضافة لمرافق الصلاة والمواقع المرحبة بالعائلات مع الأطفال. وتحولت الاقتراحات فيما بعد إلى ما يعرف بالدليل السياحة الحلال، كمنصة إنترنتية تقدم النصح، والتوصيات وتضع المخططات للمسافرين المسلمين.
ويبدو أن الخطوة جاءت في وقتها المناسب. فالمجتمع المسلم في أوروبا يعيش جي له الثالث أو الرابع. وهو متعلم ويحظى بوظائف عالية الأجر، يقول أفق سيسغين، المسؤول التسويقي لموقع «حجز حلال» محرك البحث عن العطلات المخصص للمسلمين. ويضيف: «لقد تركزت فكرة قضاء العطلات لأبناء الجيل الأول حول زيارة البلد الأم، لكن الوضع تغير».
طلب هائل
بحسب التقرير الذي نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» فقد شهد طلب السياح العالميين على الطعام الحلال ارتفاعاً هائلاً فنشأت الكثير من المواقع لتلبية الطلب، ويصل محتوى بعضها إلى 9.1 ملايين مستخدم كل شهر.
