تتلمس «ريتشارد ميل» السويسرية الشهيرة للساعات الفاخرة طريقها بحذر في تصنيع الساعات النسائية مع محاولة الاحتفاظ بعملائها الأساسيين من الرجال.
وتخلت الشركة عن صورتها الذكورية التقليدية هذا العام خلال معرض جنيف للساعات حيث قامت بتزيين الجناح الخاص بها في المعرض كما لو كان متجراً للحلويات ليتماشى مع مجموعتها من الساعات زاهية الألوان.
وبيعت جميع الساعات المعروضة التي يربو عددها على 300 ساعة في الجناح، قبل بدء فعاليات المعرض بأسعار لا تقل عن167 ألف فرانك سويسري للساعة في الوقت الذي يبحث فيه رئيس الشركة زيادة الاهتمام بسوق الساعات النسائية.
ونقلت «بلومبرج» عن صاحب الشركة ريتشارد ميل : «من المهم أن تنغمس في عالم المرأة دون أن تضعف عالم الرجال وهي مسألة دقيقة».
ومع خروج صناعة الساعات السويسرية من مرحلة ركود تبحث كثير من الشركات حالياً عن فرص للدخول في الساعات النسائية.
وتمثل الساعات النسائية 20 % من أعمال الشركة وتأمل ريتشارد ميل أن تصل إلى 35 %.
