الإغلاق الحكومي يسبب فوضى عارمة في المطارات الأمريكية

تواصل أمس إغلاق نحو ربع عمليات الحكومة الاتحادية الأمريكية لليوم 24 بسبب نقص التمويل مما يجعله الأطول في تاريخ الولايات المتحدة، في الوقت الذي لم يتسن للموظفين الفيدراليين الذين يعتبرون أساسيين، بما في ذلك وكلاء إدارة أمن النقل الذين طلب منهم الحضور إلى مقار عملهم مهما كلف الأمر قبض مرتباتهم.

ونتيجة لذلك، عمد العديد من الموظفين إلى الحصول على إجازات مرضية في أنحاء البلاد، كما اضطرت المطارات في ميامي وهيوستن إلى إغلاق مبان للركاب بالكامل في ظل نقص موظفي إدارة أمن النقل.

وقال موقع«ديلي بيست»: إن أكثر مطارات العالم ازدحاماً ينزلق إلى الفوضى في غمرة دخول قرار الرئيس ترامب إغلاق الحكومة أسبوعه الرابع.

وأفاد المسافرون في مطار هارتسفيلد-جاكسون أتلانتا بأن انتظارهم ساعات طويلة في المحطات المحلية، أدى إلى تفويتهم رحلاتهم بسبب نقص موظفي الأمن، وإغلاق نقاط التفتيش في أنحاء المطار بسبب نقص وكلاء أمن النقل.

بالنسبة إلى أحد مراقبي الحركة الجوية، في أتلانتا، أصبح المطار، الذي يستقبل أكثر من 100 مليون مسافر سنويًا، «فوضى عارمةً». ويقول المراقب الذي عمل في مطار هارتسفيلد-جاكسون أتلانتا الدولي لمدة 10 سنوات: «كل شيء فوضى هنا. لا أحد يعرف أي من المكاتب مفتوحة أو من يعمل أو ما هي المحطات التي تعمل». «إنها فوضى عارمة لا يمكن حلها إلا بعد إنهاء عملية الإغلاق».

وقال الموقع الأمريكي: إن الفوضى في أتلانتا هي آخر لطمة وجهت لقطاع السفر الجوي، حيث شهد الأسبوع الماضي تزايد ادعاء عملاء إدارة امن النقل وغيرهم من العاملين في مجال الطيران الفيدرالي المرض بدلاً من العمل بدون راتب. وقد استقال بعض الحراس الأمنيين بالفعل ،مع عدم وجود نهاية لهذا الأمر في الأفق  وكانت النتيجة نقصاً في عدد الموظفين الأمنيين، مما تسبب في تأخير كبير في السفر وإغلاق مباني الركاب، ونقاط التفتيش الأمنية في العديد من المطارات الرئيسية. 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات