تشجع الشركات الصينية موظفيها على شراء هواتف هواوي لدعم الشركة العملاقة، بعد اعتقال كندا مسؤولة بارزة فيها بناء على طلب الولايات المتحدة، وهو ما أثار موجة من التعاطف معها في الصين. وتقدم العديد من الشركات لموظفيها دعماً مالياً لشراء هواتف هواوي، بينما حذرت شركات أخرى موظفيها من شراء هواتف آيفون الأميركية.

وفي شرق الصين، ذكرت شركة «فوشون تكنولوجي» أن نحو 60 من موظفيها البالغ عددهم 200 موظف، يستفيدون من دعم مالي بقيمة 100 إلى 500 يوان (15-29 دولاراً) لشراء هواتف هواوي ابتداء من السبت.

وذكرت شركة تكنولوجيا أخرى هي «شينغدو ار واي دي» لتكنولوجيا المعلومات أنها قدمت لموظفيها دعماً مالياً بنسبة 15% إلا أنها رفضت الكشف عن عدد الموظفين الذين استفادوا من هذا العرض.

وهددت إحدى الشركات بمعاقبة موظفيها، الذين يشترون هواتف آيفون بتغريمهم كامل سعر ذلك الهاتف في السوق.

وقالت شركة «مينباد» ومقرها شينزهين في مذكرة داخلية تأكدت وكالة فرانس برس منها «توقفوا عن شركاء المنتجات الأميركية الخاصة بأجهزة الشركات».

وبدأت موجة المشاعر الوطنية بعد اعتقال مينغ وانتشو، المديرة المالية لشركة هواوي، في كندا في الأول من ديسمبر بناء على طلب تسليم أميركي لاتهام الشركة بخرق العقوبات بتعاملها التجاري مع إيران.

وأفرج عنها بكفالة بانتظار جلسة استماع أميركية بشأن ترحيلها.

وأكدت كندا مراراً أن اعتقال مينغ ليس سياسياً ولكنه يأتي في إطار عملية قضائية، تتعلق بمعاهدة ترحيل متبادلة مع واشنطن، ولكن البعض في الصين يرون أن اعتقال مينغ يأتي في إطار مؤامرة ضد شركات التكنولوجيا المتطورة في الصين.