كشفت دراسة جديدة أن التحصينات الرقمية، التي تستخدمها الشركات على مواقعها الإلكترونية لم تعد فعالة بما يكفى أمام القدرات المتنامية للذكاء الاصطناعي.

ووفقاً لموقع «تشينا ديلي»، تستخدم الشركات آلية تسمى «كابتشا» للتحقق من هوية الداخلين إلى مواقعها الإلكترونية، فيما إذا كانوا بشراً أم برامج روبوتية، وذلك بطرح أسئلة صورية أو مكتوبة على المستخدم، قبل السماح له بالولوج للموقع أو التصويت أو القيام بعمليات الشراء والبيع.

وطور النظام الدفاعي السابق ظناً بأن تقنيات الذكاء الاصطناعي لا تقدر على اختراقه بالإجابة عن كل الأسئلة المطروحة، لكن الواقع تغير كثيراً عما مضى، حيث أكد فريق علمي أنهم أوجدوا خوارزمية تجعل الروبوتات قادرة على خرق أكثر أنظمة «كابتشا» تعقيداً.