كشف الجزء الثالث من دراسة أعدتها شركة «بي بي جي أورانج» المتخصصة في قطاع الاتصالات التسويقية المتكاملة بمنطقة الشرق الأوسط، عن أن مصدر إلهام أغلب هؤلاء المؤثرين (بنسبة 67%) في أن يصبحوا من مشاهير وسائل التواصل الاجتماعي هو كي يتسنى لهم إحداث تغييرات حقيقية في سلوكيات وتوجهات المستهلكين في دولة الإمارات.

فيما أقرّ 16% فقط من المؤثرين بأنهم تحولوا إلى التأثير الإلكتروني سعياً وراء الشهرة الرقمية، في حين وصلت نسبة المؤثرين الذين اتخذوا هذا المنحى لجني المال إلى 11%. ويأتي الجزء الثالث من الدراسة بعد إجرائها لدراستين استهدفتا التعرف وتحليل رأي العلامات التجارية والمستهلكين بالمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي.

وعبّر أحد المشاركين في الدراسة بوضوح عن تحوله إلى مؤثر على وسائل التواصل الاجتماعي، قائلاً: «لم يكن من بين خططي أن أصبح مؤثراً، فقد حدث الأمر من تلقاء نفسه بفضل النمو في أعداد المتابعين لحساباتي، وشعرت حينها بمسؤوليتي عن إحداث تغيير إيجابي في حياة المتابعين لحثهم على اتخاذ مواقف وقرارات من شأنها أن تعزز صحتهم ومعارفهم وثقتهم في أنفسهم».

ويتقاضى أغلب المشاركين في الدراسة (94%) مقابلاً مادياً يتراوح بين 1000 دولار - 5000 دولار عن كل منشور، فيما تتقاضى نسبة قليلة منهم (5%) ما يتراوح بين 5000 دولار - 10 آلاف دولار مقابل كل منشور لهم على وسائل التواصل الاجتماعي.